• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

أكد أن ما حدث في 2011 لن يتكرر ومستعد للموت مقابل حياة 100 مليون

السيسي: مصر لن تعود إلى الفوضى أبداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2018

القاهرة (وكالات)

أكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أمس أنه لن يسمح لأحد بالعبث بأمن مصر واستقرار شعبها، وقال خلال افتتاح مرحلة الإنتاج المبكر لحقل ظهر للغاز الطبيعي، إن الاستقرار والأمن وثبات المصريين وراء ما تم إنجازه من مشروعات تنمية مختلفة، وإن من يرد المساس بأمن البلاد فعليه التخلص منه أولا.

وأضاف أن من يتصدى للشأن العام يجب أن يكون مؤهلا لهذا الدور، مشيرا إلى أن هناك من يتحدث في قرارات مصيرية دون فهم ووعي في أمور تمس الأمن القومي وتشكل تهديدا للاستقرار. وأشار إلى أن الدول لا تبنى بالكلام ولكن بالجهد والعمل بشرف الكلمة، مشددا على أن الشرف والمسؤولية هما أساس اتخاذ القرارات وبناء الأمم، ومحذرا من أسماهم بـ»أهل الشر» من التخطيط للعبث بأمن مصر ومقدراتها. وتابع قائلا إن لا أحد يستطيع أن يتسبب في ضياع البلاد، وما حدث قبل 7 سنوات لن يتكرر مرة أخرى، ومصر لن تعود أبدا إلى الفوضى، مؤكداً أنه مستعد للموت مقابل حياة 100 مليون مصري، وأنه لو تطلب الأمر منه دعوة الشعب للنزول مرة أخرى وتفويضه من أجل مواجهة الأشرار، هو جاد بذلك.

ودعا السيسي المصريين للانتباه لأهمية ترسيم الحدود مع قبرص، وقال إن مصر لو لم توافق على ترسيم الحدود مع قبرص ما كان يمكنها أن تقوم بالاكتشافات بهذه المنطقة، خاصة أن تلك الاكتشافات تقع في المياه العميقة، التي تشترك فيها مصر والدول المجاورة، وهذا الأمر تحكمه قوانين دولية، وأوضح أن ترسيم الحدود البحرية أتاح لمصر التنقيب عن الغاز وتحقيق إنجاز اكتشاف حقل ظهر، الذي يضاعف من إنتاج مصر من الغاز، مما سوف يتيح لمصر تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز، والتأهل كي تكون دولة مصدرة للغاز في غضون أشهر وأعوام قليلة. وشدد على أهمية هذا المشروع للاقتصاد مشيرا إلى أن احتياطي النقد الأجنبي كان يتراجع بسبب استيراد المنتجات البترولية، وقال «نحن نشتري مشتقات بترولية بنحو 1200 مليون دولار في الشهر».

وأكد السيسي، مخاطبا الرئيس التنفيذي لشركة «إيني الإيطالية، كلاوديو ديسكالزي، الذي حضر الاحتفال، عزم السلطات المصرية على معاقبة المسؤولين عن مقتل جوليو ريجيني، الشاب الإيطالي الذي وجد في مصر مقتولا بعد اختطافه في 25 يناير 2016، وقال «نقدم التعازي مجددا لأسرة ريجيني»، مضيفا أن الدولة المصرية لن تنسى هذه القضية حتى تحضر الجناة وتقدمهم للعدالة لمحاسبتهم.

وتقدر احتياطات الغاز في الحقل ومساحته مئة كلم مربع بحوالي 30 تريليون قدم مكعب أو ما يعادل 5,5 مليار برميل زيت مكافئ»، حسبما قال وزير البترول طارق الملا خلال الافتتاح الذي نقله التلفزيون، وأضاف أن المشروع سيحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز بنهاية العام وبالتالي سنوفر نحو 2,8 مليار دولار سنويا (واردات غاز مسال)». وقال الملا إن إنتاج الغاز من الحقل، الذي تصل استثماراته كاملة إلى 12 مليار دولار بنهاية 2019، سيصل إلى أكثر من مليار قدم مكعب قبل منتصف العام الحالي وأكثر من 1,7 مليار قدم مكعب نهاية العام. وأضاف «سيتبقى أقل من مليار متر مكعب من جملة الإنتاج (2,7 مليار قدم مكعب) وسيكون ذلك في 2019». وأوضح أن استثمارات المرحلة الأولى من المشروع بلغت 5 مليارات دولار ساهمت فيها الشركات الوطنية بنحو 1,5 مليار دولار.

من جهة أخرى، قالت مصادر قضائية إن محكمة جنايات الجيزة قررت إحالة أوراق 10 متهمين يشتبه في أنهم إرهابيون إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي في إصدار حكم بإعدامهم بعد إدانتهم بتأسيس جماعة غير قانونية والتخطيط لشن هجمات. وأضافت أن المحكمة حددت جلسة 10 مارس للنطق بالحكم على المتهمين العشرة وخمسة آخرين يحاكمون في نفس القضية. وكانت القضية تشمل 16 متهما لكن توفي أحدهم أثناء المحاكمة. وقالت المصادر إن ثلاثة من المحالين للمفتي هاربون. وتعرف القضية باسم (خلية إمبابة). وقالت النيابة إن المتهمين كوّنوا من 2013 وحتى مارس 2015 جماعة غير قانونية بهدف الاعتداء على المؤسسات واستهداف المسيحيين والاعتداء على القوات المسلحة.