• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مختصون يستعرضون برامج التربية المتنوعة والتفرد في النقاء

سلطان بن زايد يشهد ندوة الحصان العربي حول العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 24 فبراير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

شهد سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس نادي تراث الإمارات، صباح أمس في فندق شنجريلا، فعاليات الندوة الخاصة بالحصان العربي حول العالم، ضمن فعاليات مهرجان سموه الدولي العاشر للفروسية 2016، بمشاركة مختصين عالميين من مربي الخيل استعرضوا تجارب بلدانهم لكي تكون عوناً للجيل الجديد من المربين العرب، خاصة في الإنتاج.

حضر الندوة عبدالله فاضل المحيربي وكيل ديوان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة، وأحمد عبد الرازق رئيس منظمة جمعية الخيول العربية المصرية، وعصام عبدالله مدير جمعية الخيول العربية، منسق عام كأس المربين العرب بالمهرجان، والدكتور محمد مشموم ممثل منظمة الجواد العربي الذي أدار الندوة، إلى جانب عدد من المسؤولين وضيوف المهرجان وجمهور كبير من المختصين والمعنيين بالخيل وممثلي وسائل الإعلام المحلية ووسائل الإعلام العربية والأجنبية.

وألقى عبدالله فاضل المحيربي كلمة اللجنة العليا المنظمة، موضحاً أن المهرجان في دورته الجديدة يتميز بالتطور والنمو، واتساع قائمة المشاركين، بما يخدم الأهداف المرجوة، مشيراً إلى أن الندوة هي أحد أوجه ومجالات التطور التي تسعى اللجنة المنظِّمة إلى إثراء المهرجان بها في كل عام، كي يحافظ على مكانته المحلية والدولية التي احتلها ضمن مهرجانات الفروسية الدولية، باعتباره نافذة ثقافية بين كل المعنيين والمهتمين والمؤمنين بالتواصل الذي يخدم البشرية.

ثم ألقى عصام عبدالله كلمة، شكر فيها جهود سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان تجاه الخيول العربية وما يتيحه سموه للمختصين والمعنيين من فرصة للتباحث فيما يعزز الاهتمام بالخيل وبمربي الخيل، مشيراً إلى أن ذلك يتقاطع تماماً مع ما ترمي إليه منظمة الجواد العربي التي تسعى إلى نشر الوعي بالخيل العربية وثقافتها وتعزيزه لدى المربين، وذلك عبر مختلف الوسائل بما فيها الندوات التي تقام ندوة اليوم ضمنها.

وبدأت جلسات الندوة بكلمة للدكتور محمد مشموم ممثل منظمة الجواد العربي، مؤكداً أن اختيار موضوع الندوة يصب في تمكين الجيل الجديد من المربين العرب للتعرف إلى النماذج الناجحة على المستوى العالمي في تربية وإنتاج الخيول العربية الجيدة، الأمر الذي جعل عنوان هذه الندوة هو «الحصان العربي حول العالم.. برامج التربية المتنوعة والتفرد في النقاء»، مشيراً إلى السعي لإشراك روافد متنوعة في الندوة تؤكد وحدة التأصيل والاتفاق على أصالة الخيل العربية رغم تنوع برامج التوليد والإنتاج واختلافها.

واستهل جلسات الندوة عبد الملك القسامي من السعودية، وتحدث في ورقته «خيول الجزيرة العربية كنز الصحراء»، أكد فيها أن أصل الخيل العربية هو الجزيرة العربية بخلاف ما ظل يدعيه البعض، إذ أثبتت الدراسات الحديثة والمكتشفات أن استئناس الخيل بدأ في الجزيرة العربية، وانتقلت هذه الخيول من الجزيرة العربية إلى بقية مناطق العالم عبر الفتوحات الإسلامية، وعبر الحروب الصليبية التي نقل معها ملوك الفرنجة الخيول العربية إلى بلادهم، ثم عبر الدولة العثمانية وعبر إسبانيا، وخلال القرنين الماضيين توالت البعثات الأوروبية التي قامت بحمل الخيول العربية إلى بلادهم. وبين القسامي مدى تعلق العرب بالخيل منذ القدم، وكيف قدروها كل التقدير، وأحبوها حبهم لأولادهم، بل وآثروها على أنفسهم، حتى أتى الإسلام فاجتمع لدى العرب في الخيل حبان، حب من جهة الطبع الذي واكب حياتهم، وحب من جهة الشرع، حيث أقسم الله بها ووزنها سبحانه بميزان القناطير من الذهب والفضة.

وفيما يتعلق بحفظ أنساب الخيل وسلالاتها وأصولها، أوضح القسامي أن العرب كما اشتهروا بحفظ أنسابهم بالتواتر أو بالشهرة، فعلوا ذلك مع خيولهم، وحافظوا في حرصهم على أنساب خيلهم وأصولها حتى وقت قريب، حيث غدت الأرسان الخمسة مفخرة خيل الجزيرة العربية، هذه الخيل التي اكتسبت من طبيعة الصحراء القوة والتحمل فأنجبت أطايب الخيل ومفخرة خيل الجزيرة، بما تحمله من صفات الأصالة التي باتت تعني بالنسبة للخيل نقاء العرق وصفاء النسب والسلالة وسرعة العدو وقوة التحمل وجمال الطباع.

وينطلق اليوم الافتتاح الرسمي للمهرجان في صالة سلطان بن زايد الكبرى في إسطبلات بوذيب، بإقامة بطولة سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان لجمال الخيل العربي، التي تعد فاتحة مسابقات المهرجان التي ستتواصل حتى 12 مارس، بتنظيم من نادي تراث الإمارات بالتعاون مع اتحاد الفروسية، وجمعية الإمارات للخيول العربية، ومنظمة الجواد العربي، وجمعية المربين العرب، ومزرعة ورسان والاتحاد الدولي لالتقاط الأوتاد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا