• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

دعم الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 06 يناير 2016

العديد من القوى الإقليمية تسعى بكل قوة من أجل فرض سيطرتها على المنطقة متسلحين في ذلك بالعمل على بث كل سموم العنف والإرهاب، ولعل جريمة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران مثال واضح على ذلك.

فقد قام ما يمكن أن يطلق عليهم «المأجورون» بالاعتداء على السفارة وحرقها وذلك احتجاجاً على قيام المملكة العربية السعودية بإعدام مجموعة من العناصر الإرهابية بينهم أحد العناصر التي تمثل ذراعاً لإيران في السعودية. وفي محاولة لتأجيج المشاعر زعمت وسائل إعلام إيرانية أن جميع من تم إعدامهم هم من الشيعة ولكن الحقيقة غير ذلك تماماً، غير أن طهران لها أهداف واضحة باستغلال عامل الطائفية من أجل تحقيق أهدافها.

وبالنظر إلى معظم دولنا العربية فإن التفرقة بين الطوائف والمذاهب والأديان هي أمور لم تعرفها شعوبنا العربية منذ قديم الأذل بل عاشت جميع المذاهب والأديان على هذه الأرض دون تفرقة بل وفي وئام ومحبة وهو ما كانت تنظر إليه قوى الشر على أنه لابد من بث الفرقة والعنف بين أبناء هذه الشعوب من أجل تحقيق أهدافها، فظهرت الجماعات الدينية المتشددة والتي عملت على بث العنف وترويع الآمنين.

إن ما قامت به إيران لا يوجد أي مبرر له على الإطلاق فمن تم إعدامهم أدانهم القضاء السعودي عن أعمال إرهابية اعترفوا بالقيام بها، أما أن تحول القضية إلى «مذهبية» فهذا أمر مرفوض تماماً لأنه سيدعم الإرهاب والعنف وهذا ما يريده أعداء الإسلام والعرب.

كريم حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا