• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الحصان المجنح» يتحدى العملاقة

كوريا الشمالية.. اللعب على أوتار «دموع الإحساس»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 03 يناير 2015

القاهرة (د ب أ)

ستظل دموع لاعبي منتخب كوريا الشمالية لكرة القدم قبل مباراتهم الأولى في بطولة كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، حاضرة في أذهان الجميع رغم خسارتهم المباراة 1 - 2 أمام المنتخب البرازيلي العريق، ولم تكن دموع اللاعبين خوفاً من مواجهة منتخب راقصي السامبا الذي عانى الأمرين لتحقيق الفوز في هذه المباراة، وإنما كانت نابعة من إحساس اللاعبين بالمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم ومن فرط إخلاصهم لمنتخب بلادهم مع بدء مشاركتهم في هذه البطولة العالمية التي خاضها الفريق للمرة الثانية في تاريخه.

ولكن هذا الإخلاص والحماس للفريق لم ينقذ المنتخب الكوري الشمالي من هزيمتين أخريين في المونديال عام 2010، حيث نال الفريق هزيمة قاسية صفر-7 أمام المنتخب البرتغالي، ثم اختتم مسيرته في الدور الأول والبطولة بالهزيمة صفر-3 أمام المنتخب الإيفواري.

ولهذا، سيكون الفريق بحاجة إلى تحويل هذه المشاعر لطاقة إيجابية وأداء قوي في الملعب، عندما يخوض فعاليات بطولة كأس آسيا 2015 التي تستضيفها أستراليا من التاسع إلى 31 يناير الحالي. وبخلاف المفاجأة التي حققها الفريق في مشاركته الأولى بكأس العالم في مونديال 1966 ببلوغ دور الثمانية للبطولة، عندما خسر صفر-3 أمام منتخب الاتحاد السوفييتي السابق وتعادل 1-1 مع تشيلي، وفاز على إيطاليا صفر-1 قبل الخسارة من البرتغال 3-5 في دور الثمانية، لم يترك المنتخب الكوري الشمالي أي بصمة على الساحة العالمية، رغم كونه أول فريق آسيوي يجتاز دور المجموعات في المونديال.

كما اقتصرت مشاركاته السابقة في بطولات كأس آسيا على ثلاث نسخ فقط، وكانت أفضلها من حيث النتائج التي حققها في المشاركة الأولى، وذلك في عام 1980 عندما حصل على المركز الرابع في البطولة، فيما خرج من الدور الأول في مشاركتيه التاليتين في عامي 1992 و2011 .

ومع عودة منتخب كوريا الشمالية إلى البطولة، سيكون هدف الفريق الأساسي هو عبور دور المجموعات بعدما حافظ في 2012 على لقب كأس التحدي الأسيوي وهو اللقب الذي منحه تأشيرة التأهل لكأس آسيا 2015 مثلما كان الحال في النسخة الماضية عندما فاز بكأس التحدي 2010 وتأهل عن طريقها لكأس آسيا 2011 في قطر.

ورغم مرور عقود طويلة على البطولتين، تمثل مشاركة الفريق في مونديال 1966 وكأس آسيا 1980 حافزاً كبيراً للفريق ومصدر إلهام يدفع اللاعبين إلى محاولة تكرار الإنجاز ، خاصة أن الفريق كان على وشك الوصول للمباراة النهائية في البطولة القارية عام 1980 لكن شباكه استقبلت هدفين في الدقائق العشر الأخيرة من المباراة ليخسر 1-2 بصعوبة أمام جاره الكوري الجنوبي في المربع الذهبي للبطولة. وإذا أراد منتخب كوريا الشمالية العبور لدور الثمانية في البطولة، فإنه يحتاج إلى الخروج بنقطة التعادل على الأقل في كل من مباراتي أوزبكستان والسعودية على أن يحقق الفوز في لقاء الصين. لكن مشكلة الفريق لا تنحصر في قوة المواجهات التي تنتظره في البطولة الآسيوية وإنما تمتد إلى التغيير الطارئ في إدارته الفنية قبل أيام من البطولة .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا