• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فرار مئات المسيحيين من ريف حمص وضربات قاصمة لقوات النظام في سهل الغاب

التحالف يدك «داعش» في الرقة ويدمر رتلاً متجهاً نحو الأنبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

أفادت مصادر متطابقة في سوريا، أمس، بأن التحالف الدولي شن سلسلة غارات طالت مواقع تنظيم «داعش» وسط مدينة الرقة شمال شرق البلاد، بينما استهدفت مقاتلات أخرى تابعة للائتلاف رتلاً يتألف من 17 مركبة محملة بمدافع وبينها 3 عربات مفخخة، تحركت من المناطق ناحية الحدود السورية لمهاجمة قضاء حديثة بالأنبار غرب البلاد، حيث أكد قائد «قوات صحوة المنطقة الغربية» عاشور الحمادي أنه تم القضاء تماماً على الرتل ومن كان فيه من مسلحي التنظيم الإهابي.

في الأثناء، أكد نشطاء بتجدد الاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري النظامي ومسلحي «داعش» في محيط بلدة القريتين التي سيطر عليها المتشددون ليل الخميس بريف حمص، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف الطرفين.

من جهة أخرى، أكد نشطاء ميدانيون أمس، أن تقدم «داعش» في مناطق حمص وسط سوريا، دفع مئات المسيحيين في المنطقة إلى الفرار.

وذكر أسامة إدوارد مدير الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان في سوريا أن عائلات مسيحية كثيرة تغادر بلدة صدد ذات الغالبية المسيحية مخافة استيلاء الجماعة المتطرفة علي البلدة، واختطف التنظيم المتشدد 230 مدنياً بينهم 60 مسيحياً على الأقل في البلدة الواقعة قرب مدينة تدمر التاريخية التي تسيطر عليها «داعش» منذ مايو المنصرم، وقال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن متطرفي التنظيم وسعوا نطاق سيطرتهم بالمنطقة وانتزعوا قريتي مهين وحوارين من أيدي الجيش السوري، وأضاف: «الآن قرية صدد التي يقطنها 5 آلاف شخص في خطر»، مبيناً أن سكان صدد فروا إلى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة في محافظة حمص والعاصمة دمشق.

بالتوازي، احتدمت المعارك بريف حماة حيث أكدت فصائل المعارضة و«جيش الفتح» سيطرتها على قرية قرقور الإستراتيجية في سهل الغاب وبلدة تلتها عند أطراف إدلب، بعد معارك عنيفة كبدت خلالها قوات النظام خسائر مادية وبشرية، فيما شهدت المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة قصفاً جوياً مكثفاً من قبل قوات طيران النظام. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا