• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التحالف ينشط جواً وبحراً والمتمردون يشتبكون مع القبائل شمال صنعاء

المقاومة اليمنية تتقدم في الضالع والحوثيون يخلون الزنجبار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

عقيل الحلالي، بسام عبدالسلام، (صنعاء، عدن) قتل العشرات من المتمردين الحوثيين والجنود الموالين للمخلوع علي صالح بمعارك دامية مع رجال المقاومة الشعبية في إب وصنعاء وسط قصف جوي وبحري لقوات التحالف العربي بقيادة السعودية، فيما سيطرت المقاومة في محافظة الضالع القريبة على مبنى المجمع الحكومي ومعسكر رئيسي للقوات المؤيدة للمتمردين الحوثيين وحلفائهم بعد اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل 30 متمردا وإصابة وفرار العشرات. وكانت مواجهات عنيفة قد بدأت بين المقاومة والميليشيات في دمت ومريس والجميمة، وقعطبة شمالي الضالع، حيث أفادت مصادر المقاومة أنها تمكنت من السيطرة على معسكر الصدرين بمريس التابع للواء 33 مدرع الموالي لصالح. واندلعت مواجهات عنيفة بين المقاومة والميليشيات المتمردة بمنطقة الكود في محافظة أبين قتل خلالها العشرات من الحوثيين. وقتل القيادي الحوثي، حسن الروني، وأربعة من مرافقيه بكمين نصبته المقاومة في منطقة جحّين بأبين. كذلك قُتل ما لا يقل عن أربعة من ميليشيات الحوثي إثر اندلاع موجهات مسلحة بين القبائل المسلحة في منطقة أرحب شمال صنعاء والمتمردين. وتتزامن المعارك على الأرض في أبين، مع غطاء جوي تفرضه طائرات التحالف العربي التي تستهدف مواقع للحوثيين في زنجبار ومناطق أخرى محيطة بها. وذكرت مصادر عسكرية ومحلية لـ«الاتحاد»، أن طائرات وبارجات حربية تابعة للتحالف قصفت مساء أمس مقر اللواء 115، ومواقع للمتمردين الحوثيين في مدينة «شقرة» الساحلية القريبة، وذكر سكان في «شقرة» أن القصف البحري طال تجمعات للحوثيين في موقعي «الدواجن» و«جبل قرن امكلاسي» غرب المدينة، واستهدف أيضاً مواقع المتمردين في منطقة «سقم» وجبل العرقوب شرق شقرة. وقال شاهد عيان لـ»الاتحاد» إن الحوثيين لجأوا لاستخدام الأهالي دروعا بشرية بعد أن اقتحموا منازلهم ورفضوا السماح لهم بالنزوح صوب مناطق آمنة، وشاركت مروحيات أباتشي تابعة للتحالف في قصف مواقع المتمردين في زنجبار حيث شوهد عشرات المتمردين يفرون إلى خارج المدينة. وفيما أرسل المتمردون الحوثيون تعزيزات عسكرية إلى مواقعهم في منطقة «عقبة ثرة» بمديرية «لودر» شمال محافظة أبين، قال مصدر بقيادة المنطقة العسكرية الرابعة في عدن إن آلاف الجنود معززين بدبابات ومدرعات وكاسحات ألغام يشاركون في عملية تحرير زنجبار، مؤكدا أن هذه العملية لن تتوقف حتى يتم دحر مليشيات الحوثيين والمخلوع صالح من جميع مناطق محافظة أبين. وقتل خمسة جنود على الأقل بانفجار ألغام زرعها المتمردون في «دوفس» لإعاقة تقدم القوات الحكومية. وقالت مصادر عسكرية موالية للحكومة أمس إن خمسة أشخاص قتلوا بينهم ثلاثة مدنيين وجرح 66 آخرون ليلا في انفجار ألغام تركها الحوثيون في محافظتي عدن ولحج، ويضاف هؤلاء إلى 17 مدنيا و19 من مسلحي المقاومة قتلوا الخميس والجمعة في انفجار مثل هذه الألغام. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»: إن المقاومة أيضا تمكنت من تحرير ما تبقى من المواقع التي كانت تسيطر عليها ميليشيات الحوثي الانقلابية والمخلوع صالح في منطقة سناح شمال مدينة الضالع. وأكد المصدر مقتل 33 من المليشيات الحوثية وإصابة آخرين وفرار العشرات منهم خلال هذا للهجوم الذي وصفه بـ«النوعي». في هذه الأثناء، قتل 27 حوثياً على الأقل، بينهم قيادات في الجماعة المتمردة، باشتباكات عنيفة اندلعت في مدينة «حزم العدين» بمحافظة إب. واندلعت الاشتباكات على خلفية كمين مسلح للمقاومة الشعبية في المديرية أسفر عن مقتل المسؤول الأمني للحوثيين في إب، أبو عقيل السالمي، ومسؤول آخر محلي وستة من عناصر الجماعة، إضافة لأسر 11 حوثياً بينهم قيادي. وأرسل المتمردون الحوثيون تعزيزات عسكرية كبيرة من مدينة إب صوب «حزم العدين»، إلا أن مسلحي المقاومة اعترضوا التعزيزات ودمروا ثلاث مركبات عسكرية وقتلوا 20 مسلحا متمردا، بحسب مصادر في المقاومة الشعبية. ونقلت وكالة خبر المحلية عن مسؤول محلي قوله إن «الحوثيين يعدون لارتكاب مجازر بحق الأهالي في حزم العدين»، لافتا إلى إعلان السكان المحليين النفير العام لمواجهة المتمردين. وفي تعز، تواصلت المعارك العنيفة بين المتمردين الحوثيين والمقاومة الشعبية في مناطق عدة بالمدينة جنوب غرب اليمن، حيث تصدت المقاومة لهجوم لمليشيات الحوثي وصالح على مديرية «مشرعة وحدنان» جنوب مدينة تعز، وأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين خلفت العديد من القتلى بينهم عنصر من المقاومة.وذكر أن أربعة مدنيين قتلوا في قصف مدفعي عشوائي للمتمردين طال أحياء سكنية وسط مدينة تعز. وفي صنعاء، قتل 13 حوثياً باشتباكات عنيفة اندلعت أمس بين المتمردين الحوثيين ورجال القبائل في منطقة أرحب شمال العاصمة صنعاء. وقال سكان لـ«الاتحاد» إن مواجهات عنيفة اندلعت في قرية «الجنادبة» وسط أرحب على خلفية محاولة المتمردين اعتقال عدد من الأهالي بحجة انتمائهم لتنظيمي القاعدة وداعش، وذكروا أن الأهالي رفضوا «تعنت» الحوثيين وتصدوا لهم ما أدى لاندلاع اشتباكات برشاشات ثقيلة ومتوسطة أوقعت العديد من القتلى. وأعلنت المقاومة الشعبية في أرحب تدمير مدرعة ومركبة عسكرية كانت ضمن حملة عسكرية للمتمردين صوب قرية «الجنادبة» تهدف لتفجير منازل مواطنين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا