• الاثنين 03 ذي القعدة 1439هـ - 16 يوليو 2018م

نسـاء العرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

* قيل لأعرابية: ما أطيب الروائح؟ قالت: بدن تحبه، وولد تربه.

* قالت هند بنت عتبة وقد عزيت عن يزيد بن أبي سفيان لما مات فقيل لها: إنا لنرجو أن يكون في معاوية خلفاً منه. قالت: أو مثل معاوية يكون خلفاً من أحد؟ والله لو جمعت العرب من أقطارها ثم رمي به فيها لخرج من أيها شاء.

* قالت خالدة بنت هاشم بن عبد مناف لأخ لها- وقد سمعته تجهم صديقاً له: أي أخي، لا تطلع من الكلام إلا ما قد ورأت فيه قبل ذلك، ومزجته بالحلم، وداويته بالرفق، فإن ذلك أشبه بك. فسمعها أبوها هاشم فقام إليها فاعتنقها وقبلها وقال: واهاً لك يا قبة الديباج. فلقبت بذلك.

* روي أن عمر نهى أبا سفيان عن رش باب منزله لئلا يمر به الحجاج فيزلقون فيه، فلم ينته. ومر عمر فزلق ببابه فعلاه بالدرة وقال: ألم آمرك ألا تفعل هذا؟ فوضع أبو سفيان سبابته على فيه، فقال عمر: الحمد لله الذي أراني أبا سفيان ببطحاء مكة أضربه فلا ينتصر، وآمره فيأتمر. فسمعته هند بنت عتبة فقالت: احمده يا عمر فإنك إن تحمده فقد أراك عظيماً.

* وقالت زينب: لو أدرك المنصور ما ساس به المأمون بني أبي طالب لخرج له عما يملك.

* وقالت أعرابية لرجل: ما لك تعطي ولا تعد؟ فقال لها: مالك وللوعد؟ قالت: ينفسخ به الصبر، وينتشر فيه الأمل، ويطيب بذكره النفس، ويرجى به العيش، وتربح أنت به المرح بالوفاء.

محمد إسماعيل - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا