• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

الجماهير تلاحق «الملكي» في كل مكان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

حضر لمطار أبوظبي الدولي مساء أمس الأول العشرات من عشاق ريال مدريد، أملاً في مشاهدة لاعبي «الملكي» الذي حظوا باستقبال خاص بعيداً عن الأعين، فيما استمرت محاولات المشجعين لملاحقة لاعبي ريال مدريد في كل مكان يتوقع أن يتواجدوا فيه سواء في مقر الإقامة أو في التدريبات.

والتقت «الاتحاد» العديد من مشجعي ريال مدريد في قاعة انتظار القادمين إلى مطار أبوظبي الدولي، حيث حرص غالبيتهم العظمى على ارتداء الزي المعتاد للفريق الإسباني، ورغم علمهم المسبق أن البعثة لن تخرج من البوابات المعتادة لخروج المسافرين، فقد بدوا سعداء للغاية لوجودهم في هذا المكان، حتى أن بعضهم اكتفى بتصوير اللوحات التي تشير إلى مواعيد قدوم الطائرات والتركيز على الرحلة القادمة من مدريد ونشر الصور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

والتقت «الاتحاد» ثلاثة من مشجعي ريال مدريد هم مروان عبدو ويزن درويش وأسامة سعيد الذين عبروا عن سعادتهم لتواجدهم في المطار، وأكد مروان عبدو أنه ورغم عدم نيله فرصة الالتقاء بأي من لاعبي الفريق الملكي فإن معرفته بوجود اللاعبين في مكان ما بالمطار يثير في نفسه السعادة والغبطة، لافتاً إلا أنه سيلاحق بعثة الفريق طالماً هي على أرض الدولة في الفندق أو التدريبات وحتى عندما تحين رحلة عودته إلى إسبانيا أملاً في التقاط الصور مع اللاعبين ويتقدمهم بالتأكيد كريستيانو رونالدو.

بدوره كان يزن درويش على عكس زميله يبدي أسفه من عدم نيله فرصة استقبال الملكي، قائلاً: «ما دامت هنالك فرصة للقاء لاعبي ريال مدريد قلت فلنحاول لعل وعسى نحظى بفرصة التقاط الصور معهم، من حسن حظي فقد حجزت تذكرة لحضور مباراة نصف النهائي أمام الجزيرة، وكذلك المباراة النهائية».

أسامة سعيد كان سعيداً للغاية باستضافة الإمارات لكأس العالم للأندية، مؤكداً أنه حرص على شراء تذاكر مباريات نصف النهائي والنهائي فور طرحها عبر موقع الاتحاد الدولي، لافتاً إلى أن عشقه لريال مدريد بدأ من جيل عهد المخضرم راوول ليستمر في تشجيع «الملكي» مع الجيل الحالي بقيادة كريستيانو رونالدو الذي وصفه باللاعب المقاتل الذي لا يستسلم أبداً رغم اقترابه من بلوغ الـ33 عاماً، لينهي سعيد حديثه بالإعراب عن فخره واعتزازه لرؤية الإمارات رائدة في استضافة العديد من الاستحقاقات الرياضية العالمية المهمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا