• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

سِدرَة الحارة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

تأتيهُم أرزاقهُم على ظهرِ طيرٍ كُل صباح، وإذا صافَحَتنا الأقدارُ بخيرِها استهمّوا.. وحملوا على عاتقِهِم ما لا تُطيقُ نفوسهُم.!

طيري أتاني مُتأخِراً بعدَ عناءِ السفرِ في هذهِ الدُنيا.. أتاني بأشهى الثمَر بعد صبرٍ ورباطةِ جأشْ.!

أفبعدهُ ترمونَ طيري؟! وتنسونَ سنين صبري.!

عجيبٌ جداً ما يسودُ في أذهانِ الكثيرين مِنا، تقديمُ تفاسير باهِظة الذنب يأكُل مُنفقوها أطباقاً بائسة من الحسد.. صاحِبُ الشركة الفلانية حصل على دعم استثنائي ما قادهُ للوصول لهذه الثروة، وصاحب المزرعة الفلانية يُعتبر فاشلا في المجال الاجتماعي.. ناهيك عن عدد أبناء فُلان الذي لديه أربع من النساء.!

لكن.. لعلي أُنوّهُ للمُثمِرَةِ أشجارهُم، اليانعة بالخير أرزاقهُم أنهُم بعد فضل الله وصلوا واقتنوا مِن الخير كُله ثٌم لسعيهم وجُهدهم الخالص في الوصول لما تصبوا إليه نفوسهُم، الوصيةُ المُثلى تكمُن في وصية زايد رحمهُ الله حين أوصى ذوي الأرزاق على أوطانهم وإنفاقهم من أموالهم في كفالة يتيم أو خدمة مريض (و أهل الخير يعداهم القصور).

أما ذاك الذي يرمُقكم بسهامِ الحسد.. فنَل مٌبتغاك كما نال غيرُك، اسعَ لزراعةِ أرض تسكُنُها تجني ثمرَها طيّباً شهيّاً تأكل منه وتُرسلُ خيره لجارك وعيالك ووالديك وأهلك، احمد الله على الخير الذي ينعمُ به وطنك وتنعمُ فيه بأمن وأمان تنل رِضاً واطمئنانا، كفى ما أتلفتَ من أرزاق، قُم نافِس العُظماء واحجز لكَ مِقعداً للوصول كما بادر من قد بدأ مِن الصفر أذكرُ على سبيل الذكر لا الحصر منهم: رجل الأعمال (جمعة الماجد) الذي بدأ تاجِراً مَدّ يد العطاء لأهل وطنه المُحتاجينَ آن ذاك للتعليم حيثُ انصب اهتمامهُ في خدمة العِلم وحِفظ الكِتاب، فلمّا أحسَّ بحاجة المرأة للتعليم أنشأ كلية الدراسات الإسلامية والعربية لتسهيل وصول المرأة إليها، كما أنشأ المدارس الأهلية وتكفّل بتعليمِ أبناء الوافدين المُلتحقين بها. ... المزيد

     
 

قلوباً سليمة

شكراً كاتبتنا على هذا الطرح المميز... تبحر بعض النفوس في مياه الحقد و الحسد لتتشفى ممن أنعم الله عليهم ورزقهم من فضله فيُرفع الخير و تنتشر البغضاء في المجتمع. و القلب السليم هو الذي سَلِمَ من أمراض النفوس و اتخذ المنهج الصحيح و السليم في الحياة لطلب العيش و هو الحركة و السعي و العمل الدؤوب بنية التقرب إلى الله و خدمة المجتمع. رزقنا الله و إياكم قلوباً سليمةً طاهرة عامرة الحب و الرضا و الخير.....

أم مبارك | 2015-08-09

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا