• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

يحتمل أن يجتاز مشروع قانون عدم الموافقة الذي أعده الجمهوريون مجلسي النواب والشيوخ، من دون أن يحرز ثلثي الأصوات المطلوبة لتجاوز «الفيتو» الرئاسي

أوباما و«آيباك».. وصفقة إيران

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

مع دخول الكونجرس في عطلة أغسطس الطويلة يشن البيت الأبيض ولوبي لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية «آيباك» حملة شديدة على الديمقراطيين استباقاً للتصويت المحتمل على اتفاق إيران النووي في شهر سبتمبر. ولكن الجانبين يطرحان على الديمقراطيين الذين من المقرر أن يخالفونهم الرأي خياراً ثانياً. فقد طلب الجانبان من الأعضاء ألا يعلنوا قرارهم على الأقل إلى حين عودتهم إلى الكونجرس.

والطلب من الديمقراطيين أن يرجئوا إعلان نواياهم فكرة دفاعية. ولا يريد أي من الجانبين أن يحشد الجانب الآخر الزخم لقضيته في الأسابيع المقبلة. والرئيس أوباما ومسؤولون كبار آخرون يتواصلون بشكل شبه دائم مع الأعضاء الديمقراطيين في مجلسي الشيوخ والنواب، جماعة وأفراداً، لحثهم على دعم الاتفاق الذي توصلت إليه الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن بالإضافة إلى ألمانيا مع إيران، وأن يصوتوا ضد قرار عدم الموافقة الذي تقدم به «إيد رويس» رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب. وكان «بوب كوركر الذي يرأس نفس اللجنة، ولكن في مجلس الشيوخ، قد أعلن أنه سيتقدم بنسخة أخرى من مشروع قانون عدم الموافقة في وقت لاحق هذا الأسبوع.

وقد تحدث أعضاء من الكونجرس أن البيت الأبيض طلب من الديمقراطيين، الذين من المتوقع أن يعارضوا الاتفاق، أن يمتنعوا عن إعلان موقفهم حتى سبتمبر عندما يتركز اهتمام الكونجرس على قضية الاتفاق النووي. وعلى الجانب الآخر يطلب لوبي «آيباك» وعناصره الآن من الأعضاء الذين يميلون نحو تأييد الاتفاق أن يمسكوا أيضاً عن إعلان موقفهم إلى حين انتهاء عطلة الكونجرس. وصرح أحد غلاة المؤيدين لإسرائيل أن «آيباك» يطلب من الأعضاء الذين قد يؤيدون الاتفاق أن ينتظروا حتى انتهاء فترة تعطيل الكونجرس للحصول على المزيد من المعلومات. ومنذ الآن وحتى أول اثنين من شهر سبتمبر -يوم عيد العمال في الولايات المتحدة- قد يحصل الكونجرس على المزيد من المعلومات عن الاتفاقات الجانبية التي تم التوصل إليها بين وكالة الطاقة الذرية وإيران بشأن كيفية دخول المفتشين إلى المواقع المشتبه بها والتحقق من المعلومات بشأن تاريخ برنامج إيران النووي.

وهناك ما يزيد على عشرين عضواً ديمقراطياً في الكونجرس يتم التركيز عليهم من الجانبين، سواء كانوا زعماء حزبيين أو شخصيات مؤثرة في المجموعة المؤيدة لإسرائيل ممن يعتقد أن لهم تأثيراً على تفكير زملائهم الآخرين.

واستطاع البيت الأبيض حتى الآن أن يجعل بعض الأعضاء الديمقراطيين الكبار يؤيدون الاتفاق قبل عطلة الكونجرس على رغم محاولات تقرب «آيباك» منهم. ومن بين هؤلاء «ديان فينشتاين» السيناتورة البارزة في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ و«آدم شيف» العضو في اللجنة أيضاً.

وحقق الجانب الآخر بعض النجاح أيضاً، فقد قالت «نيتا لوي» النائبة عن ولاية نيويورك يوم الثلاثاء «في تقديري أن الإجراءات الاحترازية الكافية غير متوافرة لمعالجة المخاطر المتعلقة بالاتفاق». و«لوي» صديقة مقربة من زعيمة الأقلية في مجلس النواب «نانسي بيلوسي» التي وعدت بأن تؤمن عدداً كافياً من الديمقراطيين لمنع تجاوز حق النقض الرئاسي على مشروع عدم الموافقة على الصفقة النووية. ومن بين الذين انضموا لمن يتوقع أن يصوتوا بالرفض أيضاً «ستيف إسرائيل» العضو الديمقراطي في اللجنة الفرعية لمخصصات الدفاع في مجلس النواب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا