• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

4 نصائح من كانافارو لـ «قاهر البطلين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

معتز الشامي (دبي)

وجه الإيطالي فابيو كانافارو، لاعب الريال والآزوري الأسبق، المدرب الحالي لفريق جوانزو الصيني، 4 نصائح للاعبي الجزيرة، الذين حققوا ما وصفه بـ «الإنجاز» للكرة الإماراتية، بالوصول لنصف نهائي مونديال الأندية، وإقصاء بطلي آسيا، وأوقيانوسيا.

وقال: «ستكون مباراة غدٍ مهمة للاعبي الجزيرة، وهي بمثابة فرصة ذهبية لأن يبرز كل لاعب ما لديه من إمكانات، خصوصاً علي مبخوت». وعن النصائح التي يوجهها للجزيرة قبل اللقاء المرتقب غداً، قال: «هذا النوع من المباريات، يحتاج لواقعية شديدة من جميع اللاعبين، لأن المنطق وفارق الإمكانات كلها تصب في صالح الريال، والكل يتوقع فوز بطل أوروبا، كنتيجة طبيعية، وفي المقابل، يجب أن يتعامل لاعبو الجزيرة، بهدوء شديد مع اللقاء، وألا يتسرعوا في الأداء الهجومي تحديداً، وأن يؤدي كل لاعب ضعف ما هو مطلوب منه، خصوصاً من الناحية البدنية».

وتابع: «ثاني النصائح تتعلق بضرورة أن يستمتع كل لاعب بالمباراة التاريخية، وأن يتعاملوا مع اللقاء على أنه فرصة ذهبية تتطلب أداء مضاعفا»، وطالب لاعبي فخر أبوظبي بضرورة الابتعاد عن الخوف من لقاء بطل أوروبا وأساطير الكرة في الريال على أرض الملعب، وقال: «النصيحة الثالثة ضرورة أن يتخلى الجزيرة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، من رهبة الوقوف أمام «الملكي»، ما يتطلب اعداداً نفسياً من نوع خاص، فهي المرة الأولى للفريق وللاعبين، قد يكون ذلك صعباً، ولكنه ليس مستحيلًا، وكرة القدم لا تعترف إلا بالعطاء داخل الملعب لمدة 90 دقيقة». ولفت كانافارو إلى خشيته من تأثر لاعبي الجزيرة بدنياً، جراء خوض مباراتين قويتين في البطولة خلال 6 أيام فقط، ما يعني أن الجهاز الفني اعد خطة تجهيز بدني وفني وتكتيكي ونفسي أيضاً، لاسيما من حيث عمليات الاستشفاء، وقال: «النصيحة الرابعة تتعلق بالجهاز الفني، الذي يجب عليه أن يهتم بالإعداد النفسي والبدني، أكثر من التكتيكي، فهذا النوع من المباريات يحتاج لمقاتلين في الملعب، ولاعبين لا يخشون أي منافس».

وأضاف: «أعتقد أن وضع خطة سليمة للاستشفاء واستعادة التعافي البدني بعد مواجهتين صعبتين للفريق في أيام معدودة، يعتبر مطلباً ضرورياً، بالتأكيد مدرب بخبرة تن كات، أخذ ذلك في الحسبان، خصوصا أن لاعبي الريال، يتميزون كغيرهم من لاعبي الأندية الكبرى في أوروبا، بالقوة البدنية والأداء القوي طوال 90 دقيقة، وأعتقد أن عامل اللياقة البدنية، سيكون كلمة السر، سلباً أو إيجاباً في أداء الجزيرة». وتحدث عن الأداء الفردي للجزيرة ومهارات لاعبيه قائلا: «أنا معجب بأداء علي مبخوت، منذ كنت لاعباً في الأهلي، بعد مونديال 2010، ثم مدرباً وحتى الآن، وأنا أعتبر مبخوت من أفضل المواهب بالقارة الصفراء، ويمتلك كل مقومات اللاعب المؤهل للاحتراف أوروبياً، من دون شك مبخوت موهبة قادرة على فرض نفسها أمام أي دفاع، وقادرة على صناعة الفارق والتسجيل من أنصاف الفرص». وتابع: «مبخوت مؤهل للمنافسة على لقب أفضل لاعب آسيوي، لكن الأمر يتطلب ضرورة منافسة الجزيرة بقوة على الوصول لنهائيات دوري الأبطال حتى يتمكن لاعب بهذه الإمكانات من فرض نفسه للفوز بلقب فردي على المستوى القاري، مثلما فعلها أحمد خليل، وعمر عبد الرحمن، وكلاهما استحقا اللقب عن جدارة بالتأكيد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا