• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بقيادة الجرافات البحرية الوطنية الإماراتية

قناة بورسعيد على خطى «السويس الجديدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 أغسطس 2015

أحمد شعبان (القاهرة)

بدأت أمس أعمال التكريك والحفر في قناة بورسعيد الجديدة بطول 9.5 كيلو متر، وبعمق 16 مترا لاستيعاب جميع السفن العملاقة وحاويات البضائع، وباستخدام كراكات هيئة قناة السويس وتحالف التحدي بقيادة شركة الجرافات البحرية الوطنية الإماراتية.

وصرح الفريق مهاب مميش، رئيس هيئة قناة السويس، أن هناك توجيهات مباشرة من الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ببدء الحفر بشكل عاجل في قناة بورسعيد الجديدة، على أن يتم الانتهاء منها خلال 5 أشهر، مشيرا إلى أن العمل يتم على تطوير شرق التفريعة في مدينة بورسعيد في حينكشفت مصادر في هيئة قناة السويس، عن وصول الكراكة «مكة» إحدى كراكات هيئة قناة السويس، إلى موقع العمل لتكريك وتوسعة التفريعة المنشودة.

وأوضح الفريق مميش أن أهمية القناة ترجع إلى أن أي سفن تستهدف ميناء شرق بورسعيد لابد أن تدخل من خلال التفريعة الشرقية لقناة السويس، والتي تلتزم نظام القوافل المتبع في هيئة القناة، مما قد يزيد من انتظار السفن إلى 18 ساعة قبل دخول الميناء وبإنشاء القناة الجانبية يمكن للسفن العبور مباشرة ودون المرور من القناة.

أشار مميش، إلى أن المستهدف رفعه من القناة الجديدة 17 مليون متر مكعب رمال مشبعة بالمياه، وأن كراكات تحالف التحدي «التحالف البلجيكي الهولندي الإماراتي» بقيادة شركة الجرافات البحرية الوطنية الإماراتية، هي التي ستقوم بالحفر في قناة بورسعيد الجديدة، والتي كانت تعمل بالتفريعة الغربية للقناة وعددها 18 كراكة بكامل أطقمها من العمال والفنيين، وتشرف على القناة الجديدة هيئة قناة السويس بالتنسيق مع الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، وسيتم اقتسام تكاليف إنشاء القناة الجانبية ببورسعيد مع هيئة قناة السويس واتحاد الشركات الموجودة بالميناء.

وأضاف مميش أن السيسي أمر بوضع خطط تشمل تطوير ميناء شرق بورسعيد وتحديد رسوم وخرائط لمناطق صناعية جديدة في منطقة شرق بورسعيد، وأن القناة الجديدة سترفع من كفاءة المنطقة وتزيد من قيمتها الاقتصادية وذلك بالظهير الصناعي للميناء، منها مشروعات لتجميع السيارات والبتروكيماويات وبناء وإصلاح السفن وصيانة الحاويات،إضافة إلى مناطق صناعية ولوجستية ستظهر في ظهير ميناء شرق بورسعيد الذي سيتم تطويره بالمشاركة مع دار الهندسة، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فضلاً عن إنشاء مراكز تدريب في مدن القناة بالتنسيق مع وزارة التعليم الفني لتأهيل عدد كبير من الشباب على العمل في مشروعات التنمية فيز منطقة محور قناة السويس.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا