• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

توصيات مهمة للمؤتمر الخامس للجمعية الأوروبية

رئيس «طبية الفيفا» يشيد بتعاون كل الجهات لتحقيق النجاح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

دبي (الاتحاد)

بنجاح كبير، اختتمت فعاليات المؤتمر الخامس للجمعية الأوروبية لأطباء الأندية، مساء أمس الأول، والذي أقيم برعاية سمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، واستمر على مدى يومين، وشارك في تنظيمه اتحاد الكرة مع الجمعية الأوروبية لأطباء الأندية، ومركز الفيفا الطبي المتميز بدبي، وجامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وهو أول مؤتمر للجميعة يتم عقده خارج القارة الأوروبية.

وأشارت الدكتورة ريمة الحوسني، نائب رئيس اللجنة الطبية باتحاد الكرة إلى أن الإمارات تميزت بعقد العديد من المؤتمرات الطبية العلمية داخل الدولة. وقالت: «هذه المرة أتى الدور على تنظيم مؤتمر الجمعية الأوروبية لأطباء الأندية لأول مرة خارج قارة أوروبا وبمشاركة العديد من المتحدثين العالميين الذين قاموا بتقديم أحدث المستجدات في مجال الطب الرياضي، وتم تناول العديد من المحاور خلال يومي المؤتمر كإصابات الرباط الصليبي، إصابات العضلات والأربطة، المؤثرات البيئية على أداء اللاعبين، استخدام التكنولوجيا الحديثة في الرياضة، الفحص الطبي ما قبل المسابقة، وأمراض الأسنان عند اللاعبين، والحالات الطارئة في الملاعب».

وتم عقد ورش عمل بالتوازي مع المحاضرات النظرية مثل الإنعاش، فحص المنشطات، إصابات العمود الفقري، استخدام الرنين المغناطيسي.

كما تم التأكيد من خلال المؤتمر على ضرورة مواكبة المستجدات فيما يختص بالطب الرياضي، واتباع المعايير العالمية المتعارف عليها والمثبتة علمياً عند التعامل مع مختلف الإصابات التي قد يتعرض لها اللاعبون، كما أكد أهمية تطبيق الإرشادات الطبية.

يُذكر أن تنظيم مؤتمر الجمعية الأوروبية لأطباء الأندية، حظي بإشادة كبيرة من الدكتور ميشيل دوخ، رئيس اللجنة الطبية بالفيفا، خاصة للتعاون الثلاثي الناجح بين مركز فيفا الطبي بدبي واتحاد الكرة وجامعة محمد بن راشد للعلوم الطبية، ما ساهم في تحقيق جميع الأهداف المرجوة منه، من حيث المشاركة الكبيرة للمتخصصين في المجال الطبي الرياضي، أو المشاركين في ورش العمل التي تم تنظيمها على مدار يومي المؤتمر.

وأكد الدكتور دوخ أهمية استفادة الأجهزة الطبية العاملة في النشاط الرياضي، من التطور العلمي الحاصل في العالم من أجل زيادة المعرفة، وبهدف الحفاظ على سلامة اللاعبين، مشيراً إلى أن ورش العمل كانت لدرجة كبيرة مفيدة وإيجابية في نشر أحدث الأساليب العلمية في هذا الشأن، والتي تصب في مصلحة العمل في الأندية، وتفادي الإصابات والتقليل من حدوثها، بالإضافة إلى علاج اللاعب وتأهيله في ظروف إيجابية تساعد على عودته سريعاً للعب وبشكل سليم.

وتناول الدكتور دوخ، موضوع مكافحة المنشطات، والذي تناولته ورش العمل بالمؤتمر، مؤكداً أن هناك جهوداً جادة وكبيرة مبذولة لحماية وتوعية اللاعبين والحفاظ على صحتهم، ونشر الثقافة الطبية بين الفئات السنية المختلفة، بما يسهم في زيادة وعي وتثقيف اللاعبين بمخاطر المنشطات، وتأثيرها السلبي على صحتهم، ومشوارهم الكروي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا