• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

«جنايات أبوظبي» تحجز قضية خليجي قتل زوجته حرقاً للحكم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

أيهم النميري - أبوظبي

حجز​ت محكمة جنايات أبوظبي، خلال جلستها المنعقدة اليوم الاثنين، قضية خليجي أقدم على قتل زوجته حرقاً بمادة كيميائية أمام أعين أبنائها السته إلى جلسة 18 يناير من العام 2018 للحكم فيها.

وخلال الجلسة، استعصم المحامي طارق السركال الحاضر عن أولياء دم المجني عليها بتوقيع أقصى عقوبة وهي الإعدام بحق المتهم. وأضاف السركال أن هذه الجريمة تعود إلى زواج استمر لمدة 17 عاماً بين المتهم والمجني عليها، رزقت فيه من الجاني بـ6 أولاد أكبرهم سناً يبلغ 16 من عمره وأصغرهم يبلغ 3 أعوام. ونظراً لسوء سلوك الجاني وسوابق في قضايا مالية، فقد انتهى به المطاف إلى إيداعه بالسجن ووجدت المجني عليها نفسها وحيدة لتواجه الحياة بمفردها ولتقوم بدور الأب والأم معاً فكانت تمارس عملها الوظيفي بجانب وظيفتها كأم حتى تتمكن من رعاية أطفالها بعد أن تغلبت نزوات ورغبات الجاني على واجباته كرب أسرة فأصبح نزيل السجون، وهو متزوج من 3 سيدات بمن فيهن المجني عليها.

من جانب آخر، قالت المحامية الحاضرة مع المتهم إن موكلها قرر الانتحار أكثر من مرة، ندماً على فعلته، حيث ربط عنقه بملابس نزلاء سجن الوثبة، محاولاً شنق نفسه، ليتم نقله إلى المستشفى فى حالة حرجة. وحرر محضر بالواقعة وأخطرت الجهات المعنية التي تولت التحقيق. وأضافت أن المتهم قام بتشويه يدي زوجته الثانية، بسكب نفس المادة الحارقة الأمر الذي أسفر عن إصابتها بحروق خطرة كادت أن تودي بحياتها.

ومع خروج المتهم من السجن، قاده تفكيره الشيطاني إلى التخلص من زوجته وأم أولاده بدلاً من أن يصلح من شأنه ويعود لأسرته وزوجته، فما كان من الجاني إلا أن قام بشراء مادة كيمائية حارقة للجسم وأحضرها معه إلى منزله ثم استدعى المجني عليها من عملها بزعم أنه يريدها في أمر هام وعاجل.

وبمجرد عودة المجني عليها إلى البيت، طلب الجاني من أولاده البقاء في غرفهم لوجود نقاش بينه وبين أمهم. وأثناء نقاشهما، فاجأ الجاني المجني عليها بسكب المادة الحارقة من أعلى رأسها إلى أسفل قدميها، فاشتعل جسدها كاملاً في سرعة الضوء وتمزقت ملابسها حتى تمكنت المادة الحارقة من جسدها، وأمام أعين أطفالها الصغار الذين سيطر عليهم الذهول والهلع. فما كان من ابنها الأكبر إلا أن أسرع إلى احتضان أمه في محاولة يائسة لإنقاذها، مما أدى إلى إصابته هو الآخر بجروح وحروق متفاوتة في جميع أنحاء جسمه.

وحاولت المجني عليها إنقاذ نفسها بعيداً عن أطفالها حتى تبعد عنهم الأذى إلا أن الجاني لم تأخذه أي شفقة أو رحمة بالمجني عليها بل على العكس، فقد قام بسكب المزيد من المادة الحارقة على جسدها.

على الفور، قام ابنها الأكبر بنقلها إلى المستشفى في الوقت الذي كانت تعاني فيه من حروق شديدة، كما تم نقلها إلى خارج الدولة للعلاج. إلا أن إرادة الله كانت هي الدواء الشافي حيث وافتها المنية وانتقلت إلى جوار ربها.​

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا