• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

يرافقها ممثلو 50 شركة ومؤسسة

تيريزا ماي في الصين لدعم العلاقات التجارية بعد «بريكســت»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2018

بكين (أ ف ب)

تسعى رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي التي أمس زيارة رسمية إلى الصين إلى تعزيز علاقات بلادها التجارية استعدادا لمرحلة ما بعد «بريكست». وقالت ماي خلال لقائها نظيرها الصين لي كه تشيانغ «إنها فترة مناسبة للتفكير بسبل تعزيز العصر الذهبي والشراكة الاستراتيجية» بين بكين ولندن.

وأضافت خلال حفل الاستقبال الذي أقيم على شرفها في قصر الشعب «أعتقد أنه يمكن إنجاز الكثير في المجال التجاري»، علماً أن الرهان كبير أمام ماي التي اصطحبت معها إلى الصين وفداً كبيراً من رجال الأعمال في حين تسلط الأنظار في بريطانيا على مرحلة ما بعد الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وبدأ مجلس اللوردات أمس الأول دراسة مشروع قانون الانسحاب وسط مناقشات حادة وبعد إحراج حكومة ماي إثر نشر وسائل الإعلام تقريراً داخلياً يفصل التداعيات الاقتصادية السلبية بعد «بريكست». إلا أنه وفي حال الانسحاب من الاتحاد الجمركي الأوروبي، ستكتسي الشراكة التجارية مع الصين، ثاني اقتصادات العالم والقوة التجارية الرئيسية إلى جانب الولايات المتحدة، أهمية حاسمة بالنسبة لبريطانيا.

وقال لي كه تشيانغ لدى استقباله ماي «أعتقد أن الربيع الذي حل باكراً يمكن أن يحمل ثماراً جديدة (للعلاقات الصينية البريطانية) ستضفي مزيداً من البريق على ‹العصر الذهبي» لعلاقاتنا الثنائية».

لقد نشأت صيغة «العصر الذهبي» الصينية البريطانية بعد الزيارة الأولى التي قام بها الرئيس شي جينبينغ في 2015. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا