• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أبها تشيع شهداء مسجد قوات الطوارئ وخطيب الحرم: قطع شرايين الإرهاب واجب

مجلس الأمن يطالب بمواجهة «داعش» لوقف التعصب والعنف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أغسطس 2015

عواصم (وكالات) شيعت مدينة أبها جنوب السعودية أمس شهداء مسجد قوات الطوارئ الخاصة الذين طالتهم يد الغدر والعدوان أثناء أدائهم الصلاة أمس الأول بالتزامن مع موقف من مجلس الأمن يطالب بمواجهة تنظيم « داعش» سعياً إلى وقف العنف والتطرف . وشارك في مراسم الدفن أهالي وأسر ذوي الشهداء، وعدد من القيادات الأمنية ومديري الإدارات الحكومية في المنطقة، وجموع غفيرة من السعوديين. وتلقى نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، اتصالاً هاتفياً أمس من الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى، النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين، أعرب خلاله عن إدانته التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد قوات الطوارئ بمنطقة عسير وعن عزائه ومواساته لأسر الشهداء. وقال خطيب الحرم المكي أسامة بن عبدالله خياط في خطبة صلاة الجمعة، إن تفجير عسير عمل موالٍ للشيطان وطاعة له، مؤكداً أن قطع شرايين الإرهاب واجب. وأكد أن الخوارج هم الأخسرون أعمالاً، حيث زين لهم شياطين الإنس والجن قتل المصلين، ودينهم مفارقة جماعة المسلمين واستباحة دماء المؤمنين. وقال: «إن هذه الأحداث الأليمة والعدوان هو أمر مرفوض عند كل ذي عقل لأنه محرم في الكتاب والسنة»، مؤكداً أنه فساد في الأرض توعد الله صاحبه بالعذاب الأليم، مشيراً إلى أن قطع شرايين الإرهاب حق واجب على أهل الإسلام ورفع الصوت عالياً بالإنكار يبين للناس خطر الإرهاب على المسلمين في كل العالم. إلى ذلك، دان مجلس الأمن بشدة الهجوم الإرهابي الذي تبناه تنظيم (داعش) في مسجد تابع لقوات الطوارئ بمنطقة عسير جنوبي السعودية . وأكد المجلس في بيان ضرورة التصدي بكل الوسائل وفقاً لميثاق الأمم المتحدة للتهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليين من جراء الأعمال الإرهابية، وأن أي أعمال إرهابية لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها. وشدد المجلس على ضرورة مواجهة تنظيم داعش لإيقاف التعصب والعنف الذي يتبناه، مؤكداً أن مثل تلك الأعمال الإرهابية لن ترهب أعضاء المجلس، بل تزيد عزمهم على بذل مزيد من الجهود المشتركة مع الحكومات لمواجهة التنظيم والجماعات المتطرفة. وطالب المجلس بتقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة تلك الأعمال إلى العدالة، فيما حث جميع الدول بالتعاون مع السلطات السعودية في هذا الشأن وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأعرب المجلس عن تعاطفه وتعازيه لأسر ضحايا هذا العمل الشنيع، ولحكومة المملكة العربية السعودية. ودانت وزارة الخارجية الأميركية التفجير الإرهابي، معربة عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسر الضحايا وذويهم في حين أكدت روسيا دعمها المملكة العربية السعودية في جهود مكافحة الإرهاب، معربة عن تعازيها لعائلات ضحايا الهجوم الإرهابي في مدينة أبها. وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان «نعرب عن تعازينا لعائلات وأقرباء القتلى، ونتمنى شفاء عاجلاً للمصابين. إن ما حدث في أبها يدل على أن موجة الإرهاب التي تشنها المنظمات المتطرفة، تجتاح الشرق الأوسط أكثر فأكثر. ولا يمكن التغلب على هذا الشر إلا عن طريق جهود مدروسة لدول المنطقة والمجتمع الدولي بأسره». وأكدت الوزارة استعداد موسكو لـ «تقديم الدعم اللازم للسعودية في مكافحة الإرهاب». ودانت المملكة المغربية بشدة الاعتداء الغاشم. وجاء في بيان أصدرته وزارة الشؤون الخارجية والتعاون المغربية، أن المملكة تتقدم بأخلص تعازيها إلى شقيقتها السعودية وإلى أسر الضحايا، وتجدد تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية، وتأكيدها الوقوف الدائم إلى جانبها في مواجهة كل الأعمال والمحاولات التي تهدد أمنها واستقرارها، وتستنكر هذه الجريمة الإرهابية. ودانت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بكل حزم العمل الإجرامي الجبان الذي يكشف الوجه البشع للإرهاب في استخفافه بالأرواح البشرية واستحلاله لدماء المسلمين. وأكدت تضامنها التام ووقوفها الكامل إلى جانب السعودية في مواجهة الإرهاب والتطرف والطائفية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد جمال في بيان، إن بغداد تستنكر وتدين «العمل الإرهابي المجرم» الذي استهدف المسجد، مضيفاً أن هذا «الفعل الشنيع وما يمثله من قباحة القائمين به» يعكس صورة واضحة عن خطورة الفكر الشاذ عن قيم الإسلام الحنيف من خلال استباحته حرمة المساجد، واستحلال دم من يؤدون الصلاة فيها. ودعا جمال إلى «اتخاذ المزيد من الإجراءات الرادعة لهذا الفكر المتشدد، وإلى تنسيق دولي وإقليمي حقيقي للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا