• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

حرائق الغابات تتواصل في كاليفورنيا

الثلوج تعطل حركة المرور والطيران في أنحاء بريطانيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

لندن، واشنطن (وكالات)

تسببت أكبر موجة تساقط ثلوج في المملكة المتحدة منذ أربع سنوات باضطرابات واسعة أمس حيث سدت الطرقات واضطربت حركة الملاحة الجوية بعدما أغلقت مدارج مطارات. وعلق مطار برمنغهام الذي يخدم ثاني أكبر مدن البلاد جميع الرحلات صباح أمس، فيما عمل الموظفون على فتح المدرج وسط تساقط كثيف للثلوج. وقالت ناطقة باسم المطار إن المطار الذي يستقبل عادة 30 ألف مسافر ومئتي رحلة في اليوم خلال شهر ديسمبر، حول 11 رحلة إلى وجهات أخرى فيما يتوقع أن يتم إلغاء المزيد. وكان من المتوقع ان يعاد فتح المطار بعد الظهر.

وأما مطار لندن لوتن، فأغلق مدرجه لساعتين قبل أن يعيد فتحه حوالي الساعة 11.30 ت غ للطائرات المغادرة. وبحلول بعد الظهر، أعيد فتح المطار للرحلات القادمة. وقال المتحدث «جميع الرحلات معرضة للتأخير أو الإلغاء». وأعرب الركاب الذين تأخرت رحلاتهم عن غضبهم عبر موقع «تويتر» حيث كتب أحدهم أن المطار «أشبه بساحة حرب» جراء الفوضى.

وأما في ويلز ووسط انجلترا، وهي المناطق الأكثر تأثرا بالثلوج، فحثت الشرطة مستخدمي الطرقات على عدم استخدامها إلا «للضرورات القصوى». واستمر تساقط الثلوج خلال فترة بعد الظهر ما زاد في اضطراب النقل.

وقال الناطق باسم مكتب الأرصاد الجوية أولي كلايدون «لقد تجاوزنا الأسوأ»، مضيفا أن معظم المناطق المتأثرة ستنعم «ببداية نهار مشمس اليوم الاثنين». وعلى النقيض من بريطانيا، واصل الحريق «توماس» انتشاره أمس في شمال لوس انجليس مهددا سانتا باربرا ومدينة كاربينتيريا الصغيرة وذلك بعدما أتى على نحو 63 ألف هكتار، في حين يبدو أن باقي حرائق كاليفورنيا باتت تحت السيطرة. ونشب حريق «توماس» مساء الاثنين الماضي واجتاح محيط مدينة فينتورا. ولم تتم السيطرة عليه حتى أمس الأحد إلا بنسبة 15 بالمئة ويعد بين أضخم حرائق الغابات في تاريخ كاليفورنيا.

وأظهرت صورة نشرها صباح الأحد أطفائيو سانتا باربرا السنة من اللهب بارتفاع عدة امتار على بعد خطوات قليلة من مبان في كاربينتيريا المدينة الساحلية الواقعة على مسافة أقل من 5 كلم من سانتا باربرا. والحريق «توماس» الذي لم يحدد حتى الآن مصدره، دمر 583 موقعا.ويعد عام 2017 الأسوأ في تاريخ كاليفورنيا في حرائق الغابات. ففي أكتوبر، قتل أكثر من 40 شخصا عندما اجتاحت الحرائق المقاطعات المنتجة للنبيذ شمال سان فرانسيسكو ودمرت أكثر من 73 ألف هكتار وأكثر من 10 آلاف مبنى.