• الأحد 06 شعبان 1439هـ - 22 أبريل 2018م

السراج يبحث في القاهرة المساعدة بإجراء الانتخابات العامة

المسماري: انتقال «دواعش» إلى ليبيا بمساعدة دول أجنبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

عواصم (وكالات)

حذر الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني الليبي العميد أحمد المسماري، أمس من استمرار وجود جيوب لـ«داعش» و«القاعدة» في البلاد المضطربة، مشيراً إلى أن تقارير استخبارية أكدت انتقال عناصر إرهابية من سوريا والعراق إلى ليبيا بمساعدة «دول أجنبية». ونقل موقع «بوابة الوسط» الليبي عن الناطق المسماري قوله في تصريح تلفزيوني، إن «المهمة لا تزال كبيرة وخطيرة جداً» كونها تتطلب تأمين المنطقة بالكامل من خطر الإرهاب والجريمة المنظمة مثل الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات. وأوضح المسماري أن «خطوة توحيد المؤسسة العسكرية وتفعيلها، تقتضي مساعدة المجتمع الدولي والعربي، لدعم الحرب على الإرهاب و(الدواعش) والعصابات الإجرامية الدولية».

وأعلن المسماري أن الجولة الرابعة من اجتماعات القاهرة بشأن توحيد المؤسسة العسكرية التي انعقدت بين 6 إلى 9 الجاري، توصلت إلى «تفاهمات ممتازة» ترضي أبناء المؤسسة العسكرية، وتعود على ليبيا والمنطقة ودول الجوار بالأمن والاستقرار.‎ وأفاد بيان في وقت متأخر أمس الأول، بأن «وفد الجيش الليبي عمل على استكمال الهيكل التنظيمي للقوات المسلحة، واتفق على أن يكون الاجتماع المقبل (لم يحدد موعده) سيخصص لوضع الإجراءات والتدابير الخاصة بآلية تنفيذ تنظيم هيكلة المؤسسة العسكرية». وأشار إلى أن الوفد اتفق على 4 مبادئ، هي «التأكيد على وحدة ليبيا وسيادتها وأمنها وسلامتها، وتعزيز المصالحة الوطنية الشاملة». و«الالتزام بإقامة دولة مدنية ديمقراطية حديثة مبنية على مبادئ التداول السلمي للسلطة». و«العمل على وحدة المؤسسة العسكرية واضطلاع الجيش بمسؤولية الحفاظ على أمن الدولة، ومكافحة التطرف والإرهاب، ورفض التدخل الأجنبي في الشأن الليبي». إضافة إلى «تأكيد مهنية ووطنية المؤسسة العسكرية الليبية وتعزيز قدراتها، وإبعادها عن مظاهر الصراعات الفكرية والعقائدية والتجاذبات السياسية».

إلى ذلك، اتفق رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، خلال مباحثات أجراها مع الرئيس عبدالفتاح السيسي في القاهرة أمس، على الاستفادة من الخبرة المصرية لإنجاح الانتخابات المزمع إجراؤها في ليبيا منتصف 2018. وأكد السيسي عمق العلاقات بين البلدين، قائلاً إن زيارة السراج هي بداية لمرحلة جديدة من التعاون الشامل، وإن ما يهم مصر هو أمن واستقرار ونهضة ليبيا، مؤكداً استعداد بلاده تقديم كل ما تستطيع لتحقيق تعاون مثمر على كافة المستويات . ولفت الرئيس المصري إلى أن «ما يحدث في ليبيا يؤثر مباشرة على مصر سلباً أو إيجاباً». وقال المتحدث الرئاسي السفير بسام راضي، إن الرئيس السيسي أكد موقف مصر الثابت الداعي إلى ضرورة التوصل لحل الأزمة الليبية من خلال المسار السياسي، وأن الاتفاق السياسي هو حجر الزاوية لعودة الاستقرار لليبيا وللحفاظ على سيادتها ووحدة أراضيها. وطالب السيسي الأطراف الليبية كافة بضرورة إعلاء المصلحة الوطنية العليا في ليبيا فوق أي مصالح ضيقة، والتركيز على إعادة بناء مؤسسات الدولة.