• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صالح يتبرأ من المتمردين ومصرع العشرات بقصف التحالف

الحوثيون يستنفرون للدفاع عن صنعاء ويتراجعون في لحج

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أغسطس 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) بدأ المتمردون الحوثيون استنفار أنصارهم في العاصمة صنعاء من أجل الدفاع عن المدينة في ظل هزائمهم المتوالية في المعارك على الأرض وتقدم فصائل المقاومة الشعبية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمسنودة من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية. ودعت الجماعة المتمردة المدنيين من أنصارها في صنعاء إلى حمل السلاح للدفاع عن المدينة التي تعهدت المقاومة الشعبية والقوات الحكومية الموالية تحريرها في غضون أسابيع. وأكدت مصادر صحفية في محافظة لحج، أن مقاتلي المقاومة الشعبية أجبروا مسلحي الحوثي، على التراجع من محافظة لحج في اتجاه محافظة تعز، وسط اليمن ، مشيرجة لوكالة الأنباء الألمانية إلى أن معارك عنيفة دارت في منطقة كرش، الواقعة على الحدود بين محافظتي تعز ولحج، أسفرت عن تقدم المقاومة وسيطرتها على المنطقة، وانسحاب مقاتلي الحوثي. وقتل 17 حوثياً في غارات شنها طيران التحالف العربي، أمس، على مواقع لهم في محافظة الحديدة الساحلية. وكثف طيران التحالف غاراته، على تجمعات للحوثيين في محافظة صعدة، مستهدفاً مواقعهم في مدينة صعدة ومديريتي سحار وسحار. كما دكت مقاتلات التحالف تجمعات المتمردين في مناطق زراعية بمديرية «ميدي» في محافظة حجة على الحدود مع السعودية. وفي تعز، قتل 11 شخصاً وجرح 30 آخرون من ميليشيات الحوثي والمخلوع علي صالح باشتباكات مع المقاومة الشعبية. في هذه الأثناء، يواصل مسلحو المقاومة الشعبية حصار مركز مدينة زنجبار بعد وصول تعزيزات عسكرية من محافظة لحج. ووصلت تعزيزات عسكرية إلى محافظة أبين المجاورة تمهيداً لتحرير مدينة زنجبار عاصمة المحافظة. وقصفت مليشيات حوثية تتحصن في شرق مدينة زنجبار مناطق سكنية قريبة تتجمع فيها قوات المقاومة والحكومة الشرعية التي تعمل من الرياض وعدن. ورجح وزير الداخلية اليمني الموالي للحكومة الشرعية، اللواء عبده الحذيفي، تحرير محافظة تعز من مليشيات الحوثيين وصالح خلال اليومين القادمين، وقال في تصريحات لقناة «الحدث»، إن هناك تقدماً كبيراً للجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جميع جبهات القتال.وفي تطور جديد للمشهد اليمني، أنكر المخلوع صالح، تحالفه مع المتمردين الحوثيين الذين خسروا معظم مناطق نفوذهم في الجنوب وباتوا مهددين في معاقلهم الرئيسية بالشمال. ونفى مصدر مسؤول في حزب المؤتمر الشعبي العام، الذي يرأسه صالح، التقارير التي تتحدث عن «أن جيش صالح يقاتل إلى جانب أنصار الله (الحوثيين)»، واعتبر ذلك «افتراء فاضحا ومكشوفا لتحقيق أهداف ومكاسب سياسية مفضوحة»، حسب تعبيره.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا