• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وفق برنامج ترفيهي ممتع

الحافلات السياحية.. تجربة استثنائية للتعرف على معالم الشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

أزهار البياتي (الشارقة) - في مبادرة لافتة لاستقطاب السياح، وإثارة حماستهم للتعرف على ملامح شارقة الإمارات عن كثب، انطلق مشروع ريادي طليعي، يتيح للراغبين من الصغار والكبار، جولات يومية نهارية وأخرى مسائية تطوف بين أرجاء المدينة، من خلال حافلات جذابة ومفتوحة، تقدم خدمة ترويحية واستثنائية، وتتيح للركاب متعة التنزه بين أبرز معالم عاصمة الثقافة والفنون، لتأخذهم معها في رحلات شائقة من الذهاب والإياب، تتخللها محطات متنوعة للوقوف والتمتع بجماليات المكان.

مساحة شاسعة

تجوب الحافلات في ربوع الشارقة وبين مناظرها الخلابة وبقاعها الخضراء التي توفر مساحة شاسعة للتنزه والاستجمام العائلي، كونها تتمتع بمقومات وإمكانات جذب سياحي كبير، وتمتلك معالم ومناطق غاية في الفرادة والجمال، منها إطلالات مائية ساحرة على كورنيش الإمارة وبحيرة خالد، ومنها حدائق غناء تتوزع بين المناطق والأحياء كافة، مع جملة من الأسواق الشعبية والتراثية البديعة، وعدد من المتاحف العلمية والفنية والحضارية، بالإضافة إلى صروح عمرانية تعكس أجمل فنون العمارة الإسلامية، تثريها مساجد عامرة بالمنارات والقباب.

إلى ذلك، يقول أحمد القصير، المدير التنفيذي للعمليات في هيئة “شروق” للاستثمار والتطوير، إن هذه الحافلات مبادرة تنموية هادفة، ورؤية طموحة تأتي ضمن إطار عملنا الدؤوب في الترويج للشارقة وتسويقها لبقية العالم، كإمارة سياحية وترفيهية ووجهة عائلية من الطراز الأول، مستثمرين ما تمتلكه هذه المدينة العريقة والآمنة من فرص ومقدرات طبيعية، وحضارية، ونهضوية، لنوظفها في رسم صورة جميلة عن بلدنا الإمارات بشكل عام، وعن إمارتنا الباسمة بشكل خاص، كونها تتميّز بتنوع جغرافي وطبيعة غنية مع محيط بيئي مثير، بالإضافة إلى إرث حضاري وتاريخي مهم يختزل مراحل تطور منطقة الخليج”.

انطباعات إيجابية

حول انطباعاتها، تبدي الزائرة نوف سالم إعجابها بمشروع “الجولات السياحية في الشارقة”. وتقول “أنا مواطنة من إمارة رأس الخيمة وآتي مع عائلتي إلى هنا للتسوق بين الحين والآخر، وبالطبع نمر خلال تجولنا في الشارقة على بعض الأماكن الترفيهية في المدينة، كالسوق الإسلامي المركزي وبعض المطاعم الشهيرة”. وتضيف “لفت نظرنا في الآونة الأخيرة تلك الحافلة الحمراء العالية، فقررنا جميعا كعائلة اختبار معنى السياحة الداخلية من خلال الطواف فيها بين محطات الإمارة المتعددة، واكتشفنا بالفعل أوجه جديدة ومختلفة للشارقة، حيث انطلقت رحلتنا من واجهة المجاز المائية وكورنيش البحيرة، لتأخذنا إلى ضفاف قناة القصباء بعبراتها أو “قواربها” الخشبية التقليدية، ثم مربى الشارقة المائي “الأكواريوم”، مع شواطئ الخان وسوق السمك، لنمر بعدها على منطقة قلب الشارقة ووسطها التراثي القديم، ثم متحف الشارقة للحضارة الإسلامية، وفندق الراديسون بلو، ميدان الساعة الشهير، والميجا مول، مستغرقين نحو ما يقارب الساعتين في جولتنا البديعة هذه، مستمتعين بكل لحظة منها ولأقصى الحدود”.

ويوافقها الرأي أخوها الأصغر سيف (16 سنة)، معتبرا ركوب حافلة الشارقة الحمراء تجربة فريدة من نوعها، خاصة في هذا الموسم من العام، حيث تتمتع الإمارات بطقس منعش وأجواء باردة، ما يضيف مزيدا من المتعة والبهجة على الجولة. ويقول “جلست في الطابق الأعلى والمكشوف من الباص، وتمتعت برؤية المناظر الطبيعية في المدينة كافة، كما أعجبتني فكرة الدليل السياحي الناطق عبر سماعات الأذنين، والذي أعطانا نبذة من المعلومات والحقائق التاريخية لكل معلم ومكان طفنا عليه أثناء الجولة، ومن وجهة نظري فإن هذا المشروع السياحي لابد أن ينتشر في كل إمارة من إماراتنا الحبيبة، ليمنح العالم فرصة للتعرف على خصوصية بيئتنا وثقافتنا، مع حضارة بلدنا الجميل”.

دعوات يومية

أطلقت “شروق” حافلاتها الحمراء العالية، بطابقيها المزدوجين وتصميمهما المرحة، والملونة في شوارع الشارقة، مضيفة على مناظرها الطبيعية مزيدا من الإثارة، ومقدمة للجمهور دعوات يومية مفتوحة في الصباح والمساء، لقضاء أمتع الأوقات معها، سامحة لمرتاديها من الزوار والسواح فرصة استكشاف معالمها الساحرة، والانتقال بين مختلف كنوزها العمرانية والاستجمامية بكل رياحة واستمتاع، منتقلين عبرها من محطة لأخرى وفق برنامج طموح وواعد، يعد بحد ذاته نقلة نوعية وتطويرية في أسلوب السياحة الحديثة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا