• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

أكد على السلام وفق المرجعيات الثلاث

المخلافي يحذر من مواصلة إيران مد الحوثيين بالأسلحة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

المنامة (الاتحاد، وكالات)

أكد نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبدالملك المخلافي أن معركة اليمن هي معركة كل العرب، وأن الشعب اليمني مستعد للتضحية للدفاع عن هويته وعروبته، وعن أمن واستقرار المنطقة بشكل عام. وطالب بضرورة تقديم أشكال الدعم والمساندة كافة للحكومة الشرعية ضد ميلشيا الحوثي الانقلابية لاستعادة الأمن والاستقرار الذي سينعكس إيجابيا على أمن المنطقة والعالم، مؤكداً أن انكسار المشروع الإيراني في اليمن سيضمن إفشال المشروع الإيراني في المنطقة برمتها، ومحذرا من أن نجاح المشروع الإيراني في اليمن سينقله إلى طور جديد ومرحلة جديدة ودائرة صراع جديدة.

وقال المخلافي في مداخلة على هامش حوار المنامة «إن الحوثيين سيطروا على صنعاء بالكامل عقب اغتيال الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح»، لافتا إلى أن العمليات العسكرية التي يخوضها هؤلاء تعتبر جزءا من نسق العمليات العسكرية التي تديرها إيران في الدول العربية الأخرى». وأشار إلى أن الحوثيين ليسوا فقط شركاء أو حلفاء لإيران وميليشياتها الممتدة من العراق إلى سوريا ولبنان، وإنما ينفذون في اليمن دورهم المرسوم إيرانيا في هذا المشروع، بما يحقق المصالح الإيرانية وفقا لمشروعها التوسعي».

وأكد أن إيران ستستمر بتهريب السلاح لمليشيا الحوثي ومدها بالخبرات والتكنولوجيا، بهدف إطالة أمد الحرب وتحويلها إلى حرب استنزاف. وقال «إن الشرعية مدت أيديها نحو السلام العادل وفقا للمرجعيات الثلاث، إلا أن الحوثيين كانوا دائما الطرف المعرقل للوصول لاتفاق سلام»، مطالبا المجتمع الدولي بالضغط الفعلي على إيران واتخاذ إجراءات تضمن انصياعها للقرارات الدولية ووقف دعمها للمليشيا الانقلابية. وأضاف «لن نقفل بابا أو نسد طريقا يوصلنا لسلام حقيقي يضمن لشعبنا استعادة دولته و حريته وسيادته وقراره».

من جهته، قال مستشار الرئيس اليمني وزير الدولة الدكتور محمد بن موسى العامري إن جماعة الحوثي لها أهداف وتعمل ضمن أجندة إيرانية مخططة، تؤكد خطورتها وقذارتها، لأنها تعمل بصورة حثيثة على تغيير الهوية، وتغيير عقيدة أهل السنة. وقال «إن ميليشيا الحوثي تقيم الدورات المكثفة في الأماكن المختلفة، وتقوم بعمليات غسيل دماغ للناس والجيش في المعسكرات. وأضاف «لا بد من حشَد الناس ضد هذه الميليشيا حتى نتخلص من هذا الورم وهذا البلاء السرطاني». وحذّر العامري من أن الحوثيين يعملون كاليهود ويراهنون على تفرُّق اليمنيين، واختلاف القبائل، واختلاف الجماعات، واختلاف الأحزاب، داعياً الدعاة والعلماء والخطباء والسياسيين والإعلاميين والناشطين، أن يوجهوا الناس إلى الخطر الداهم ويحثوا الجميع على التحرك حتى لا يطبعوا أنفسهم على الأمر الواقع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا