• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خاصة المتوافرة في المراكز الطبية

مطبوعات غرف الانتظار.. وسيلة فعالة لنقل الجراثيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

تعد المجلات والصحف الموجودة بأماكن الاستقبال في العيادات والمراكز الطبية المختلفة أحد مسببات الأمراض التي تحيط بنا من كل جانب ولا نعرف عنها شيئاً، وما يثير الدهشة والدعوة إلى الحذر هو أن يكون مكان العلاج والاستشفاء هو ذاته مصدراً للإصابة بالميكروبات والأمراض المختلفة على الرغم من الاحتياطات الكبيرة التي يتخذها المسؤولون عن هذه الأماكن والرقابة الدقيقة على كل أنشطتها.

أحمد السعداوي (أبوظبي) - هذا هو حال بعض المراكز والمنشآت الطبية التي ربما تكون وبشكل غير متعمد وسيلة لنقل عدد من الأمراض المعدية عبر المجلات والصحف، التي توفرها في أماكن الاستقبال لديها، وتبقى أسابيع وربما شهوراً دونما تغيير، ما يجعلها سبباً لتجمع الميكروبات والجراثيم وانتقالها من شخص إلى آخر من المترددين على تلك العيادات والمراكز الطبية، خاصة وأن هناك عادة سيئة لدى الكثيرين، تتمثل في استخدام الأصابع المبللة بشكل تلقائي في تقليب صفحات المجلات والكتب، ما يسهم في نقل العدوى مباشرة، والإصابة بأمراض متنوعة.

خدمات راقية

تقول حمدة الرئيسي، ربة منزل وأم لخمسة أبناء في مراحل التعليم المختلفة، إنها لم تفكر من قبل في كون هذه المجلات والمطبوعات التي توفرها المراكز الطبية للمترددين عليها لقراءتها خلال انتظار الموعد مع الطبيب، ستكون سببا لانتقال الأمراض، وأقصى ما كانت تفعله وتوصي به أبناءها هو غسل أيديهم بالمعقمات الموجودة بالعيادات المختلفة، غير أن وجود هذه المجلات والمطبوعات فترات زمنية طويلة بالفعل يحمل خطراً على صحة الأفراد الموجودين بالعيادات الطبية، وهو ما ينبغي أخذه في عين الاعتبار سواء من جانب المسؤولين عن إدارة هذه المنشآت الطبية أو المرضى وذويهم، خاصة وأن المنظومة الطبية في دولة الإمارات بصفة عامة وأبوظبي بصفة خاصة، تقدم خدمات راقية، ولا يجب أن نقلل من مقدار هذا الجهد عبر التهاون في مثل هذه الأمور البسيطة التي يمكن تخطيها عبر مزيد من الوعي بالعادات الصحية السليمة، وعدم ترك هذه المجلات والصحف في أماكنها فترات زمنية طويلة، وتغييرها باستمرار كل أسبوع على أقصى تقدير، حتى لا تكون هناك فرصة لتراكم الميكروبات والجراثيم والملوثات المختلفة نتيجة إمساك الكثيرين بها، ومنهم من قد يحمل أمراضاً معدية للغير.

من ناحيته، يورد صالح إبراهيم، الموظف بإحدى البنوك في أبوظبي، أن وجود المجلات والصحف أمر طبيعي في أماكن الاستقبال ليس في العيادات والمراكز الطبية فقط، بل في سائر المنشآت والمصالح العامة، والدور الرئيس في تجنب الميكروبات والجراثيم العالقة بها، يكون على المترددين على هذه الأماكن، حيث ينبغي أن يكون على درجة من الوعي تكفل له العيش بشكل سليم وخالٍ من الأمراض المعدية بقدر المستطاع، وعلى أي شخص استخدم أي أداة أو وسيلة شك أنها تحمل ملوثات أو ميكروبات سواء مجلات أو غيرها، عليه بغسل يده جيدا قبل مغادرة هذا المكان، خاصة وأن جميع المنشآت والمؤسسات العامة في الدولة وعلى رأسها المنشآت الطبية، مجهزة بخدمات على أعلى مستوى ومنها دورات مياه غاية في النظافة والرقي تضاهي أحياناً ما توفره الفنادق الفخمة.

ويلفت إلى ضرورة قيام أصحاب ومسؤولي المراكز الطبية المختلفة التي توفر صحفاً ومجلات في أماكن الاستقبال، بتغيير هذه المجلات باستمرار وعدم إبقائها في أماكنها لفترات كثيرة، حتى لا تكون مرتعاً للجراثيم ووسيلة فعالة لنقل الأمراض المعدية، خاصة وأنه من الطبيعي أن يحمل بعض المرضى ميكروبات وفيروسات مختلفة، وإلا ما جاءوا إلى العيادات والمستشفيات طلباً للعلاج. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا