• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

محطات

وتستمر مسيرة قروء الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

عزيزة ناصر

رسم أوبريت «نبض الظفرة» لوحة فنية ثقافية على مسرح الرويس، ومن منطقة الظفرة تحديداً من مدينة الرويس حيث تم افتتاح مسرح مدينة الرويس، هذا الصرح الثقافي الشامخ، وتم من خلال أركانه تجسيد تاريخ وحضارة الظفرة، وماضيها التليد وأنماط البيئة الطبيعية فيها، وعرض فنونها الشعبية، وأثر اكتشاف النفط في تغيير ملامح الحياة في دولة الإمارات عموماً ومنطقة الظفرة خصوصاً، كما أوضح الأوبريت دور الشيخ زايد، رحمه الله، في إرساء دعائم الدولة وبناء الإنسان وتطوير عجلة التنمية، خصوصاً بناء الإنسان، والإنجازات التي حققتها الإمارات، كما جسّد قيم التسامح والحب بين أفراد مجتمع الظفرة، حيث تحتوي الظفرة (الرويس) على ستة وخمسين جنسية من مئتي جنسية في الدولة.

حظيت الظفرة باهتمام بالغ من القيادة الرشيدة، فالظفرة تزدان وتشهدُ تطوراً ملحوظاً في مجالاتٍ شتّى في ظلِ نهضةِ الاتحاد، كما أن مدينة الرويس تلقى اهتماماً بالغاً من قبل القيادة الرشيدة ومن قبل شركة أدنوك، فاليوم أدنوك وحدت هويتها تحت شعار (كلنا أدنوك) مجسدة بذلك عمق الحب والولاء، فالبيت متوحد دائماً، وتستمر مسيرة العطاء والثقافة الإيجابية في أدنوك، وستستمر أدنوك في بناء نهضة مستدامة وبناء الإنسان على مدى الحقب. شارك في أداء الأوبريت طلاب من مختلف الجنسيات الموجودة في المنطقة، فمهما اختلفت الثقافات والأعراق والأديان، فإن لغة المحبة هي أجمل لغة في هذا الوطن المعطاء.

وأوبريت (نبض الظفرة) ضمن مبادرة لمشروع (قروء الإمارات) الذي انطلق منذ عام من الظفرة تحديداً، فقد نفذ قروء الإمارات وأصدقاؤه معرضاً فنياً حمل معاني الحب والولاء للوطن، من مختلف الجنسيات، مجسدين بذلك معنى الوطن، ورسموا سبعين لوحة تحت شعار (موطني) وكان ريعه لهيئة الهلال الأحمر الإماراتية لإنشاء مكتبة (أطفال أدنوك) في أحد المخيمات كرسالة محبة وسلام من أطفال الإمارات إلى أطفال العالم، هدية من الظفرة، ملبين النداء جمعاً وفرادى.

هذه المبادرة ستستمر في العطاء، وستكون أوسع وأشمل في السنوات القادمة، تتبع خطى وطموحات القيادة الرشيدة كي تكون الريادة في كل شبر وكل محفل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا