• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

في رسالته إلى الأدباء العرب في يوم «الكاتب العربي»

حبيب الصايغ: نريد أعماراً لكتابة فلسطين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

أبوظبي (الاتحاد)

في رسالته السنوية إلى الأدباء والكتاب العرب، بمناسبة يوم الكاتب العربي الموافق الحادي عشر من ديسمبر، الذي يصادف يوم ميلاد الكاتب العالمي نجيب محفوظ، وجه حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رسالة إلى الأدباء والكتاب العرب.. جاء فيها: «يوم الكاتب العربي في عام القدس، في زمن القدس، حيث ربما فرقتنا، نحن الكتاب العرب، القضايا والانشغالات، وحيث لم توحدنا ولا توحدنا، يقيناً، إلا فلسطين، هذه الشاهدة علينا وعلى أحزاننا وانكساراتنا، وأيضاً على ذلك الشُعَاع النحيل في عين كل منا وفي قلبه».

وأضاف: «لن نعيش الماضي إلا إذا عشنا المستقبل، ولن نعيش المستقبل إلا إذا كان ملء المضارع، وملء فلسطين. فلسطين وحدها يمكن أن تمنحنا الدليل على صحة الماضي والحاضر حتى ندخل في المستقبل غير مدججين بالريبة والخوف. ونريد أعمارا تكفي لكتابة فلسطين، أعمارا قادرة على تجاوز مسافات الركض، نحو فلسطين، بين الخيال والخيلاء، فقد أتعبنا الحاضر ونحن نقف صفوفا صفوفا إلى جانب الغفلة لأخذ صورة تذكارية، وحين نقبل على غدنا، غد البراهين والبراكين، بوعي كتابة القدس وفلسطين، نصل إلى أنفسنا أسرع، ونحب أوطاننا أكثر، ونتمسك بقيمنا وشيمنا العربية أبعد، والمهم، الأهم، ألا نحول فلسطين وكتابتها إلى قضية موسمية، ولا نسجن كتابة فلسطين في أية مناسبة، مهما دقت أو جلت، ففلسطين هي فلسطين، وهي لا تختزل في القدس على أهمية القدس، كما أن القدس لا تختصر في المسجد الأقصى على أهميته. فلسطين هي فلسطين، الفكرة والجهة والبوصلة، رمز اعتزازنا، وعنوان أسمائنا، فلتكن القدس وهي في قلوبنا وفي قلب قضيتنا الأولى والمركزية، معنانا على الدوام، كما فلسطين، قبل وعد بلفور وبعده، وقبل وعد ترامب وبعده».

واستطرد:«في داخل كل عربي فلسطين، وفي داخل كل إنسان حقيقي فلسطين، وكل إنسان، وهذا قدر بقدر ما هو ضرورة، وضرورة بقدر ما هو قدر، «يشيل» فلسطين على ظهره، ويظل يحملها، عبر الأيام والعقود، وكأنها صرة من وطن وأمل».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا