• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

قرار صعب في لحظات فارقة

الأزمات والطوارئ ثقافة = حياة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

كثيرة هي الأوقات التي يُجبر فيها الإنسان على التعامل مع اللحظات الطارئة، في تلك اللحظات فعل بسيط قد ينقذ حياة الإنسان كاتقان الإسعافات الأولية، وحسن التعامل مع أجراس الإنذارات، أو التوصل إلى أفضل السبل لمواجهة الأزمات، فهل لدينا ثقافة تؤهلنا للتعامل الصحيح في أوقات الطوارئ والأزمات بحيث نتجاوز حالات الهلع، والخوف، والصدمة إلى فعل إيجابي؟ يرى كثيرون أن فن التعامل مع اللحظة «يحتاج إلى توعية، ودورات إرشادية توجه نحو التعامل الأمثل في أوقات الخطر الحرجة، وهذا بالفعل ما تقوم به الجهات المختصة التي تعمل على تنظيم الدورات، والندوات حول الموضوع، بينما يتحدث آخرون عن عدم كفايتها، وأهمية إدراجها في مساقات التعليم بمراحله الأساسية، والعُليا. «الاتحاد» قامت بالتقرب عن كثب حول مستويات الجاهزية للموظفين، والأشخاص على حد سواء في التجاوب بإيجابية مع كل الظروف، ومدى تهيؤ المجتمع لآليات التعامل.

في البداية، قال الدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الأزمات والكوارث «تمكَّنت الهيئة بعد مرور 8 سنوات على إنشائها، من تبوء مكانة رائدة وملموسة ومهمة على الساحتين المحلّية والخارجية، من خلال التعامل المؤثّر مع الأحداث على المستوى الوطني، والتي استلزمت الاهتمام والتنسيق والمتابعة من أجل الخروج منها بسلام وبأقلّ قدر ممكن من الأضرار. ونقوم بتطبيق أفضل المعايير والممارسات العالمية، وذلك من خلال دعم الوزارات والهيئات بإنشاء عدد من مراكز العمليات على درجة عالية من الاستعداد والجهوزية، وفي مختلف الجهات المدنية، سواء على المستوى المحلّي أو الاتحادي».

وأضاف: «تهدف الهيئة إلى تحقيق سياسة الدولة فيما يخص الإجراءات اللازمة لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، وتعتبر الهيئة الجهة الوطنية الرئيسة المسؤولة عن تنسيق ووضع المعايير والأنظمة واللوائح المتعلقة بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، ووضع خطة وطنية موحدة للاستجابة لحالات الطوارئ، ومن هنا يقع على عاتقها تطوير وتوحيد إدامة القوانين والسياسات والإجراءات المتعلقة بإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث على المستوى الوطني.

وتقوم الهيئة بالإشراف على تطوير قدرات الاستجابة من خلال اقتراح وتنسيق البرامج بين الجهات المعنية على المستويين المحلي والوطني، وتحديثها بشكل دوري، إضافة إلى المشاركة في إعداد سجل المخاطر والتهديدات على المستويين الوطني والمحلي، وتحديثه بشكل دوري بالتعاون والتنسيق مع الجهات المعنية».

وأشار إلى أن الهيئة تحرص على إيصال المعلومات المتعلقة بحالات الطوارئ أولاً بأول، وقد نفّذت العام الماضي، سلسلة من الأنشطة، في إطار مهامها واختصاصاتها، ففي سياق مواكبتها لتوجُّه الدولة في التحوّل إلى «الحكومة الذكية»، دشَّنت «الهيئة» تطبيقاً خاصاً على الأجهزة الذكية، بهدف تمكين شريحة واسعة من الجمهور من الوصول الفوري والفعّال، عبر أجهزتها الذكية، إلى المحتوى الخاص بـ «الهيئة»، والحصول على كل المعلومات والخدمات التي تقدِّمها، من برامج توعية ورسائل تحذير وتنبيه، دأبت على إطلاقها وتعميمها، لتجنّب المخاطر التي قد يتعرّض لها المجتمع والأفراد، عبر أحدث وسائل الاتصال الداعمة للوسائط المتعدّدة، فضلاً عن أخبار الأنشطة والفعاليات التي تقوم بها «الهيئة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض