• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

هل من بارقة أمل؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يناير 2017

عرفت أرض العرب بأنها مهد الحضارات ومنارة العلم والمعرفة وسراج الأمم، ومقصد طلاب العلم من مشارق الأرض ومغاربها يتوافدون على مجالسه وحلقاته، واشتهر علماء العرب في الطب والهندسة والفلك والرياضيات والجبر والبلاغة ومختلف العلوم التي خدمت البشرية وما زالت أساس الكثير من الاختراعات، وخرج من أرض العرب العلماء وعباقرة القادة وفطاحل الشعراء والأدباء الذين أذهلوا العالم بما حملت عقولهم من أفكار أضاءت سماء البشرية على امتداد العصور.

وبين ليلة وضحاها غرقت الأرض بما أريق عليها من دماء مئات الآلاف من الأبرياء والنساء والأطفال العرب، وشرد الملايين من أهلها نازحين منها إلى بقاع شتى، قبل بضع سنين نفخ كير الحقد الدفين فيها شرر الفتن، مفرقاً الصفوف بحرب ضروس أهلكت الحرث والنسل وقتل الأبرياء، ودمرت كل ما بنته الأجيال في قرون من الزمن، وصارت الأرض مستنقع الموت الوحل، جرفت الحرب أمة العرب نحو مستقبل يلفه الغموض.

ورغم ما عقد من اجتماعات ومباحثات لم تظهر بارقة أمل تحقن نزف الدم العربي المتدفق وتنقذ ما تبقى من إعمار على الأرض.

فهل يحمل عام 2017 في طياته السلام والاستقرار إلى الأرض العربية، وينهي سنوات حروب دامية ونزاعات طائفية ويجمع الشتات العربي.

بو ناصر الزعابي - كلباء

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا