• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

فرنسا تدين وتجدد دعمها للحكومة الصومالية

حركة الشباب تتبنى الهجوم المزدوج في مقديشو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 03 يناير 2014

مقديشو، باريس (وكالات) - تبنت حركة الشباب الصومالية المرتبطة بالقاعدة أمس، الهجوم المزدوج الذي أوقع 11 قتيلا أمس الأول في مقديشو، فيما وصفته بالمرحلة الأولى من حملتها للعام الجديد. وقال المتحدث باسم الحركة علي محمود راجي في رسالة بمناسبة رأس السنة «إنها بداية 2014 .. وسيبقى مصير الأجانب والمرتزقة المحليين على حاله إلى أن يغادروا البلاد ... لن يجدوا ملجأ آمناً في الصومال».

وقال المتحدث إن الشباب «يتحملون المسؤولية الكاملة للهجوم الليل (قبل) الماضي الذي استهدف تجمعا لكبار مسؤولي الاستخبارات الكفار في مقديشو».وتابع «إن الكفار هم عيون المحتلين وآذانهم، وهذه الهجمات هي العقاب الذي يستحقونه لدورهم في مساعدة قوات الغزو في حملتها الصليبية ضد الإسلام ومسلمي الصومال».

وانفجرت سيارتان أمام فندق الجزيرة القريب من المطار الدولي، ويرتاده عادة السياسيون الصوماليون والمسؤولون الأجانب الذين يزورون البلاد.ووقع الانفجار الثاني على الرصيف المقابل مع وصول سيارات الإسعاف، وبينما كان جنود صوماليون يحاولون مساعدة ضحايا التفجير الأول.

ودانت فرنسا أمس الهجوم المزدوج ، وأعربت الخارجية الفرنسية في بيان عن تعازيها لأسر الضحايا مجددة دعمها للحكومة الصومالية والالتزام بالمساعدة في تدريب قوات الأمن من هلال برامج ثنائية أو أوروبية. وأكد البيان دعم فرنسا للسلطات الصومالية في تحقيق الاستقرار مرحبا في الوقت نفسه بالخطوات التي اتخذتها الشرطة والجيش بالصومال وبعثة الاتحاد الأفريقي في الصومال لاستعادة السلام والأمن. يذكر أن البحرية الفرنسية تلعب دورا رئيسا في جهود مكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.

وشن الشباب هجمات عدة في العاصمة الصومالية في السنتين الأخيرتين منذ أن طردهم منها الجيش الصومالي الضعيف وقوة الاتحاد الأفريقي المنتشرة في البلاد في أغسطس 2011 غير أنهم ما زالوا يسيطرون على مناطق ريفية واسعة.وتشهد مقديشو الكثير من الهجمات الانتحارية والتفجيرات بالسيارات المفخخة التي تنفيذها حركة الشباب الساعية إلى قلب الحكومة المدعومة من الأسرة الدولية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا