• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أطراف العملية التعليمية يشيدون بفعاليتها في البيئة المدرسية

«كاميرات المراقبة» تحقق الأهداف المنشودة سلوكياً وتربوياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 يناير 2014

قوبلت تجربة إدخال «كاميرات المراقبة» في المدارس في بداية الأمر بكثير من الانتقادات أو عدم الارتياح لدى البعض، ورفضتها غالبية القاعدة الطلابية العريضة ولا سيما في مدارس الحلقة الثانية والمرحلة الثانوية.

مَن لم يستوعب الأهداف المتوخاة من التجربة اعتبرها تقييداً للحرية، واختراقاً لخصوصية الطالب.أما رفض الطلاب فكان منطقياً ومتوقعاً لأنهم وجدوا فيها وسيلة فعالة ترصد تجاوزاتهم ومخالفاتهم للنظام والانضباط.

أما الذين تحمسوا لها منذ الوهلة الأولى فغالباً هم من الآباء والأمهات والتربويين المهمومين بمصلحة أبنائهم وسلامتهم بالدرجة الأولى.

المهم أن نجاح مجلس أبوظبي للتعليم في تركيب «كاميرات» مراقبة تليفزيونية لـ 80 مدرسة على مستوى أبوظبي والعين والمنطقة الغربية كمرحلة أولى، جعل كثيرين يعيدون النظر في إيجابيات التجربة بعد أن لمسوا جدواها وفوائدها العديدة في الحد من السلوكيات السلبية بين الطلاب، بل والقضاء على السلوكيات المنحرفة تماماً، وهو في حد ذاته نجاح كبير يتحدث عن نفسه.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) ـ كل شيء مرصود ومكشوف، والطالب المنضبط ذاتياً لا يخاف..

ومن يفكر في المخالفة أو المشاغبة يفكر ألف مرة لأنه مكشوف لنا».«الأعداد الكبيرة هذه كانت تحتاج إلى جهد كبير للسيطرة.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا