• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

«التربية» تدعو الطلبة لزيارة موقعه لتحديد موعد التقديم

اختبار الإمارات القياسي Emsat لطلبة الثاني عشر 20 يناير المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

الاتحاد (دبي)

حددت وزارة التربية والتعليم موعد انطلاق اختبار الإمارات القياسي Emsat للعام الدراسي 2017-2018، المخصص لطلبة الثاني عشر الإماراتيين والمقيمين في 20 يناير المقبل.

ويتوجب على جميع طلبة الصف 12 الإماراتيين في المدارس الحكومية والخاصة التقدم للاختبار القياسي في اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء واللغة العربية، كما يتعين على طلبة المسار المتقدم أو ما يعادله التقدم لاختبار الكيمياء.

كما يجب على جميع طلبة الصف 12 من غير الإماراتيين الذين يدرسون منهاج وزارة التربية والتعليم في المدارس الحكومية والخاصة التقدم للاختبار القياسي في اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء واللغة العربية، وعلى طلبة المسار المتقدم أو ما يعادله التقدم لاختبار الكيمياء.

أما بالنسبة للطلبة الذين سيتقدمون بطلبات للالتحاق بالجامعات والكليات الحكومية داخل الدولة، فيجب عليهم التقدم للاختبار القياسي في اللغة الإنجليزية والرياضيات والفيزياء واللغة العربية، إضافة لذلك على طلبة المسار المتقدم أو ما يعادله التقدم لاختبار الكيمياء.

ودعت وزارة التربية والتعليم الطلبة إلى الاطلاع على التفاصيل كافة المتعلقة باختبار الإمارات القياسي والمتوافرة على موقع الاختبار، EmSAT.moe.gov.ae، مؤكدة أن جميع اختبارات الإمارات القياسية تعقد في مراكز اختبارات متخصصة منتشرة في مختلف إمارات الدولة.

وحددت الوزارة الإجراءات، بتسجيل الطلبة في نظام الاختبار القياسي من قبل مدارسهم، ثم يتعين على طلبة الصف 12 الدخول إلى صفحتهم، واختيار المراكز المتاحة والأوقات والتواريخ المناسبة لهم للتقدم للاختبارات. وأشارت إلى أنه في اليوم الواحد ستعقد 4 جلسات للاختبار في معظم مراكز الاختبارات، حيث يتوافر على موقع الاختبار دليل تسجيل الطلبة في الاختبار، ويمكن للطلبة ومنسقي الاختبار في المدارس الاطلاع عليه، كما يتوافر على موقع الاختبار جميع مراكز الاختبار المتاحة وتواريخ الاختبارات ومواعيدها، فضلاً عن توافر كل المعلومات المتصلة بالاختبار والتي تشمل مواصفات الاختبار وأنواع الفقرات وزمن الاختبار.

يأتي اختبار الإمارات القياسي Emsat استجابة لعملية التطوير الشاملة للتعليم في الدولة، ويهدف إلى توفير معلومات دقيقة وحاسمة لصناع القرار والقيادات التعليمية عن كامل المنظومة التعليمية لاتخاذ القرارات الضرورية لتحسين النظام، فضلاً عن أن تقنيات القياس التربوي الحديثة بما في ذلك الحاسب الآلي الذي يعمل بطريقة المواءمة والمحاكاة، ستمكن جميعها من تقديم بيانات ومعلومات مهمة في هذا المجال.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا