• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تقطع خطوة عملاقة في عامها العشرين

«أبوظبي الرياضية» تدشن الانطلاقة الجديدة بـ «الرؤية الشاملة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 أغسطس 2015

برامج منوعة تشمل كل الرياضات والألعاب للمرة الأولى برنامج حارات ضخم أبوظبي (الاتحاد) تدخل أبوظبي الرياضية مرحلة جديدة من التطوير والتجديد في كل جوانبها من حيث الشكل والمضمون، وهي تخط عامها العشرين بعد انطلاقتها الأولى في عام 1996، ويأتي هذا التطوير لتواكب القناة الرياضية الأولى في الإمارات العصر والتطور الذي تشهده الإمارات من جانب والتطور الذي يشهده الإعلام في العالم كله من جانب آخر، كما يأتي هذا التطوير في إطار الخطة الاستراتيجية الشاملة لأبو ظبي للإعلام وهي الخطة التي بدأت منذ مطلع هذا العام وشملت كل مؤسساتها وقنواتها. الوضوح والجرأة ويتضمن التجديد الذي تبدؤه القناة اليوم تغيير شعار القناة ليحمل الشعار الجديد طبيعة المرحلة وما تتطلبه من سرعة وإيجاز ليشكل الشعار الجديد حقبة جديدة تضاف إلى الشعارات السابقة للمحطة والتي شهدت ثلاثة شعارات مختلفة كل منها مثل مرحلة من التطوير والتجديد، ويمكن اعتبار كل شعار شاهداً على العصر الذي قدم فيه. ويعتمد الشعار الجديد على البساطة والوضوح في استخدام الحروف التي تحمل اسم أبوظبي الرياضية من خلال استخدام ألوان تلفزيونية جريئة، وهو ما يقدم عنواناً لجوانب عدة من المحتوى الذي تحمله القناة لمشاهديها. ويرتكز التجديد في قنوات أبوظبي الرياضية على الحقوق المختلفة التي حصلت عليها القناة حديثاً ويتصدرها كأس إيطاليا لكرة القدم وما تشمله من مباراة للسوبر، وأيضا حقوق مباريات المنتخب الإيطالي وتستعيد أبوظبي الرياضية بهذه الحقوق الكثير من عشاقها ومشاهديها الذين أول ما شهدوا الكرة الإيطالية كان عبر أبوظبي الرياضية. ومع الكرة الإيطالية تأتي الكرة الإسبانية من خلال نهائي كأس إسبانيا الذي عادة ما يجمع قمة الكرة الإسبانية ومعها أيضاً حقوق المنتخب الإسباني، ويسبق كل هذا حقوق تصفيات كأس العالم وبطولة أوروبا بكل المنتخبات المشاركة في التصفيات لتبقى الكرة على قمة التاج من خلال هذا الكم الكبير من المباريات التي تتنقل فيها أبوظبي الرياضية من الشرق إلى الغرب عبر قارة أوروبا، وإذا ما عرفنا أن دوري الخليج العربي لكرة القدم تقرر تشفير كل مبارياته تصبح باقة أبوظبي الرياضية شاملة متكاملة، إذا ما أضيف كل هذا مع حقوق الألعاب الأخرى مثل بطولة ويمبلدون للتنس، بطولة العالم لألعاب القوى وبطولة آسيا للجودو وبطولات «يو اف سي». وحقوق بث ونقل فعاليات دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيور &ndash البرازيل 2016، نصبح أمام تغير شامل في مفهوم القناة وما تقدمه لمشاهديها من فعاليات ومسابقات ومباريات عالمية كبرى. وتتجه أبوظبي الرياضية في نهجها الجديد في التطوير نحو العالم العربي من خلال نافذة متسعة تشمل حقوق الدوري الكويتي والدوري البحريني والدوري المغربي والتونسي كدوريات كروية عربية متميزة ولها جماهيرها العريضة والمتابعة. البرامج ورؤية جديدة لم تتوقف أبوظبي الرياضية في تجديدها عند الحقوق الرياضية المختلفة التي حصلت عليها وإنما عززت هذا بباقة شاملة متكاملة من البرامج المصاحبة لهذه الفعاليات مؤكدة على النهج الإعلامي السليم من خلال رؤية برامجية مميزة تقدم المعلومة للمشاهد وتلاحقه من خلال الرأي والرأي الآخر في مختلف القضايا حتى الشائك منها. وتضمنت خطة التطوير البرامجية الجديدة برامج متنوعة حديثة تقدم للمرة الأولى منها برنامج حارات أسبوعي لا تزال القنوات الرياضية تفتقد لهذه النوعية من البرامج، خاصة إذا ما اختيرت الشخصيات فيها بعناية ودقة معتمدة على منهجية الموضوع والشخصية في آن واحد، وتم اختيار عدد من الشخصيات الكبيرة والبارزة لكي تكون ضيوفاً على البرنامج بعضها يمثل مفاجأة سارة للمشاهدين. هذه البرامج تمثل الموضوع أو العناوين الرئيسية للتطوير والذي سيندرج تحت مظلتها العديد من الفقرات والتقارير والربورتاجات الخاصة واللقاءات الحصرية المختلفة في كل الملاعب الرياضية. ومع أن لحظة البداية للتطوير اليوم إلا أن التطوير سيتواصل وتظهر بقية معالمه مع بداية انطلاق الدوري المحلي وباقي الأنشطة المحلية والعربية من دوريات ومسابقات، لكن رأت القناة أن تكون البداية بهذا التاريخ تزامناً مع حدث السوبر الإيطالي في إشارة إلى التوجه الدولي الذي تعتزم السير فيه. محمد المحمود: خططنا للتطوير نابعة من استراتيجية الحكومة 2021 ورؤية أبوظبي 2030 أبوظبي (الاتحاد) تدخل أبوظبي الرياضية مرحلة جديدة من التطوير والتجديد في كل جوانبها من حيث الشكل والمضمون، وهي تخط عامها العشرين بعد انطلاقتها الأولى عام 1996، ويأتي هذا التطوير لتواكب القناة الرياضية الأولى في الإمارات العصر والتطور الذي تشهده الإمارات من جانب والتطور الذي يشهده الإعلام في العالم كله من جانب آخر، كما يأتي هذا التطوير في إطار الخطة الاستراتيجية الشاملة لأبوظبي للإعلام وهي الخطة التي بدأت منذ مطلع هذا العام وشملت كل مؤسساتها وقنواتها. الوضوح والجرأة ويتضمن التجديد الذي تبدؤه القناة اليوم تغيير شعار القناة ليحمل الشعار الجديد طبيعة المرحلة وما تتطلبه من سرعة وإيجاز ليشكل الشعار الجديد حقبة جديدة تضاف إلى الشعارات السابقة للمحطة والتي شهدت ثلاثة شعارات مختلفة كل منها مثل مرحلة من التطوير والتجديد، ويمكن اعتبار كل شعار شاهداً على العصر الذي قدم فيه. ويعتمد الشعار الجديد على البساطة والوضوح في استخدام الحروف التي تحمل اسم أبوظبي الرياضية من خلال استخدام ألوان تلفزيونية جريئة، وهو ما يقدم عنواناً لجوانب عدة من المحتوى الذي تحمله القناة لمشاهديها. ويرتكز التجديد في قنوات أبوظبي الرياضية على الحقوق المختلفة التي حصلت عليها القناة حديثاً ويتصدرها كأس إيطاليا لكرة القدم وما تشمله من مباراة للسوبر، وأيضا حقوق مباريات المنتخب الإيطالي وتستعيد أبوظبي الرياضية بهذه الحقوق الكثير من عشاقها ومشاهديها الذين أول ما شهدوا الكرة الإيطالية كان عبر أبوظبي الرياضية. ومع الكرة الإيطالية تأتي الكرة الإسبانية من خلال نهائي كأس إسبانيا الذي عادة ما يجمع قمة الكرة الإسبانية ومعها أيضاً حقوق المنتخب الإسباني، ويسبق كل هذا حقوق تصفيات كأس العالم وبطولة أوروبا بكل المنتخبات المشاركة في التصفيات لتبقى الكرة على قمة التاج من خلال هذا الكم الكبير من المباريات التي تتنقل فيها أبوظبي الرياضية من الشرق إلى الغرب عبر قارة أوروبا، وإذا ما عرفنا أن دوري الخليج العربي لكرة القدم تقرر تشفير كل مبارياته تصبح باقة أبوظبي الرياضية شاملة متكاملة، إذا ما أضيف كل هذا مع حقوق الألعاب الأخرى مثل بطولة ويمبلدون للتنس، بطولة العالم لألعاب القوى وبطولة آسيا للجودو وبطولات «يو اف سي». وحقوق بث ونقل فعاليات دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيور &ndash البرازيل 2016، نصبح أمام تغير شامل في مفهوم القناة وما تقدمه لمشاهديها من فعاليات ومسابقات ومباريات عالمية كبرى. وتتجه أبوظبي الرياضية في نهجها الجديد في التطوير نحو العالم العربي من خلال نافذة متسعة تشمل حقوق الدوري الكويتي والدوري البحريني والدوري المغربي والتونسي كدوريات كروية عربية متميزة ولها جماهيرها العريضة والمتابعة. البرامج ورؤية جديدة لم تتوقف أبوظبي الرياضية في تجديدها عند الحقوق الرياضية المختلفة التي حصلت عليها وإنما عززت هذا بباقة شاملة متكاملة من البرامج المصاحبة لهذه الفعاليات مؤكدة على النهج الإعلامي السليم من خلال رؤية برامجية مميزة تقدم المعلومة للمشاهد وتلاحقه من خلال الرأي والرأي الآخر في مختلف القضايا حتى الشائك منها. وتضمنت خطة التطوير البرامجية الجديدة برامج متنوعة حديثة تقدم للمرة الأولى منها برنامج حوارات أسبوعي، لا تزال القنوات الرياضية تفتقد لهذه النوعية من البرامج، خاصة إذا ما اختيرت الشخصيات فيها بعناية ودقة معتمدة على منهجية الموضوع والشخصية في آن واحد، وتم اختيار عدد من الشخصيات الكبيرة والبارزة لكي تكون ضيوفاً على البرنامج بعضها يمثل مفاجأة سارة للمشاهدين. هذه البرامج تمثل الموضوع أو العناوين الرئيسية للتطوير والذي سيندرج تحت مظلتها العديد من الفقرات والتقارير والربورتاجات الخاصة واللقاءات الحصرية المختلفة في كل الملاعب الرياضية. ومع أن لحظة البداية للتطوير اليوم إلا أن التطوير سيتواصل وتظهر بقية معالمه مع بداية انطلاق الدوري المحلي وباقي الأنشطة المحلية والعربية من دوريات ومسابقات، لكن رأت القناة أن تكون البداية بهذا التاريخ تزامناً مع حدث السوبر الإيطالي في إشارة إلى التوجه الدولي الذي تعتزم السير فيه. أبوظبي (الاتحاد) أعلن محمد إبراهيم المحمود رئيس مجلس إدارة أبوظبي للإعلام العضو المنتدب أن هذا التطوير يأتي ضمن خطة التطوير الشاملة التي نخوضها في أبوظبي للإعلام وبدأناها منذ بداية العام، ساعين أن نقدم إعلاماً يتناسب مع الإمارات ودورها العربي والعالمي، وهو ما يجب أن يرافقه ويوافقه إعلام قادر على فهم التوجهات وترجمتها وتعزيز هذا الدور وهذه المكانة. وقال «إعلام الإمارات الذي نقدمه يقوم على البناء والمحبة والسلام والعطاء، إعلام يقوم على الموضوعية والوضوح والمشاركة وليس على الهدم والنقد الهدام، لذا فما نقدمه يسير في ركب توجه دولتنا الحبيبة وخُلق مواطنينا». وأشار المحمود إلى التطوير الذي شهدته جريدة الاتحاد ثم تلاها في فبراير الماضي إطلاق قناة ياس الرياضية المتخصصة، ثم بعدها قناة أبوظبي وقناة الإمارات، والآن جاء الدور على قناة أبوظبي الرياضية والتي تحمل لواء الرياضة بكل ما تعني الرياضة من محبة وسلام وتنافس شريف. وأضاف «هذا التطوير والتجديد الشامل مستمد من استراتيجية الحكومة 2021 ورؤية أبوظبي 2030، وسنصل من خلال هذه الاستراتيجيات ومن خلال ما نطبقه من تطوير وتحديث مبنى على أسس عالمية إلى الريادة الإعلامية محلياً وإقليمياً». وتابع «التطوير والتجديد سيكونان سمة مستمرة في أبوظبي للإعلام، فلن تقف عجلة التطوير لدينا خاصة مع هذا التنافس الفضائي العالمي والذي يجب أن يكون لنا فيه مكان على القمة، ويأتي التجديد والتحديث في قنوات أبوظبي الرياضية مواكبا للتطورات المتلاحقة في المجال الإعلامي عامة ولاستراتيجيتنا خاصة، مستندين فيه إلى الحقوق المختلفة التي لدينا مع تعزيز هذه الحقوق بعدد من البرامج لتوسيع دائرة الرسالة الموجهة. وكشف المحمود عن توجه نحو عقد مزيد من الاتفاقات مع الاتحادات الخليجية والعربية بما يتيح الحصول على الدوريات الكروية والمسابقات فيها، بحيث يجد المشاهد العربي نفسه مع أبوظبي الرياضية، مع شمولية البرامج وموضوعاتها لتشمل أهم وأبرز القضايا في كل مكان ومع ثوابت العمل في حفز الطاقات الإيجابية وترسيخ القيم الرياضية السليمة وإعلاء شأن القدوة والنماذج المشرفة لتكون نبراساً أمام الشباب.. كما نؤكد على إبراز الرؤية الإماراتية المتكاملة للتطوير والتحديث والتفوق، خاصة في المجال الرياضي، مع الالتزام الكامل بأن تكون مضامين البرامج نابعة من معايشة حقيقية للقضايا، ومعبرة عن آمال الجماهير وأفكارهم وطموحاتهم واحتياجاتهم الواقعية، واستخدام الأساليب الفنية المتطورة في إنتاج البرامج مع التنوع الشكلي بما يتفق مع مضمون وطبيعية كل برنامج وموضوعه. وقال «إذا ما وضعنا هذا التطوير الجديد في أبوظبي الرياضية مع افتتاح قناة ياس يكون لدينا باقة رياضية متكاملة نحقق بها التوازن الكامل بين الرياضات وبين رغبات الناس، فعشاق الرياضات المتخصصة من رياضات السرعة، من خيول وهجن وصقور ورياضات بحرية سيجد ضالته ومبتغاه في ياس وعشاق كرة القدم والرياضات الأخرى فردية أو جماعية سيجدون ما يريدون في أبوظبي الرياضية التي ستؤكد مكانتها كقناة رياضية متخصصة رائدة من خلال هذه المرحلة من التطوير». وأكد المحمود على الاستمرار في تعزيز مكانة أبوظبي الرياضية لتظل قبلة لكل المشاهدين في العالم العربي والشرق الأوسط. وثائقيات الجميع أبوظبي (الاتحاد) من جديد التطوير الذي تشهده قنوات أبوظبي الرياضية التركيز على البرامج الوثائقية من خلال عرض برنامج أسبوعي يتضمن موضوعا من الموضوعات الرئيسية والمهمة الخاصة بكرة القدم أو الألعاب الأخرى مع تركيز هذه الأفلام على الجانب المحلي توثيقا لكل الأحداث، وتعريف الأجيال بتاريخ الرياضة في الإمارات، وهذه النوعية من البرامج تفتقد كثيرا وهو ما وضعته القناة في حسبانها وأكدت على ضرورة وجوده. نقلة نوعية في استوديوهات «الخليج العربي» أبوظبي (الاتحاد) تبقى كرة القدم محط الأنظار، خاصة للمشاهد في الإمارات وترقبه لما يقدم مع دوري الخليج العربي للمحترفين، والذي بات الدوري رقم واحد في العالم العربي الآن، وهو ما تدركه القناة جيدا بوصفها الناقل الرسمي لمباريات الدوري، وبالإضافة إلى تقديم برنامج أسبوعي جديد يتناول كل القضايا والنتائج والأرقام الخاصة بالدوري، مع استمرار برنامج جيم أوفر الذي لا يزال يواصل نجاحه، ويمثل أهمية في العرض والطرح والحوار مع تطوير داخلي سيشهده البرنامج في المرحلة القادمة على صعيد المضمون، فضلا عن الشكل، كما أبقت القناة على برنامج كواليس الملعب، حيث لا يزال هو الآخر يحقق أهدافه بشكل جيد، خاصة على صعيد تقديم المباريات والتعريف باللاعبين، فيما ستشهد استوديوهات تحليل المباريات نقلة نوعية هائلة على صعيد التناول والعرض واستخدام التنكنولوجيا مع الاستفادة من الطاقات التحليلية البارزة في هذه الاستوديوهات التي ستكون عصب تقديم الدوري. الجو جيتسو والموطن الأول أبوظبي (الاتحاد) شملت خريطة التطوير برنامجاً خاصاً عن رياضة الجو جيتسو التي تعد أبوظبي موطنها الأول مساهمة من القناة مع اتحاد اللعبة في نشر هذه الرياضة وتوسيع قاعدتها بشكل منهجي سليم مع تعريف المشاهدين بنجومها وأبطالها ويمثل البرنامج نقلة نحو الرياضات المتخصصة وتأكيداً للدور الذي يجب أن يقوم به الإعلام في إظهار الأبطال والأخذ بيد الناشئين فيها. في نفس الإطار تشمل الخطة برنامجاً أسبوعياً للألعاب والرياضات المختلفة الأخرى مثل كرة اليد والسلة والطائرة وألعاب القوى والسباحة والجودو وغيرها مع تسليط الضوء على أنشطتها وفرقها. نافذة للتواصل مع المشاهد العربي أبوظبي (الاتحاد) إيمانا بدور قنوات أبوظبي الرياضية تجاه الوطن العربي وأهمية التواصل والمشاركة في مختلف القضايا والأحداث تم استحداث برنامج عربي، تسعى القناة من خلاله للتواصل مع المشاهد العربي خاصة وأن البرنامج سيتناول القضايا الساخنة، ويشمل البرنامج لقاءات مع مختلف أطرافها إضافة إلى التقارير الحية ومناقشة كل هذا بموضوعية وجرأة وتجرد، وهو ما قد لا يجده المشاهد في إعلام بلده نفسها، تجنبا للحساسيات التي لن تكون أبوظبي طرفا فيها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا