• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

رئيس «طبية الفيفا» يشيد بتنظيم المؤتمر

«أطباء الأندية» يشدد على «السلامة» وتجنب الضغوط أثناء التأهيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

منير رحومة (دبي)

أوصى المؤتمر الخامس للجمعية الأوروبية لأطباء الأندية، والذي اختتم أعماله أمس بدبي، بالتشديد على أهمية سلامة اللاعب والحفاظ على صحته من خلال الالتزام بأخلاقيات المهنة الطبية وتجنب الضغوطات، سواء أثناء الإصابة أو فترة العلاج والتأهيل، لما يمثله اللاعب من عنصر أساسي في اللعبة، بالإضافة إلى تكثيف الوقاية من ظاهرة الموت المفاجئ في الملاعب، وأثناء النشاط الرياضي، من خلال فرض برنامج علمي دقيق يطبق في مختلف الاتحادات القارية من قبل اللجنة الطبية للفيفا، وتلتزم به الاتحادات الأهلية.

كما دعا المؤتمر، إلى جانب التأكيد على ضرورة تعزيز التعاون بين اللجنة الطبية للفيفا، ومختلف الهيئات العلمية من بينها الجمعية الأوروبية لأطباء الأندية، وتشجيع بقية الجمعيات العلمية في العالم، على الاقتداء بهذه التجربة الناجحة من الشراكة. وأشادت اللجنة الطبية للفيفا بمذكرة التفاهم الموقعة بين اتحاد الكرة وجامعة محمد بن راشد ومركز دبي الفيفا، مطالبة بتكثيف البرامج العلمية، والإحاطة الشاملة بمختلف الجوانب الصحية للاعبي كرة القدم والرياضين بصفة عامة.

وأشاد الدكتور ميشيل دوخ، رئيس اللجنة الطبية بالفيفا، بالتنظيم الناجح لمؤتمر الجمعية الأوروبية لأطباء الأندية الذي استضافته دبي، بفضل التعاون الناجح بين مركز فيفا الطبي بدبي واتحاد الكرة وجامعة محمد بن راشد للعلوم الطبية، مما ساهم في تحقيق الأهداف المرجوة، سواء من حيث المشاركة الكبيرة للمختصين في المجال الطبي الرياضي، أو المستفيدين من خلال ورش العمل التي تم تنظيمها على مدار يومين.

وشدد على أن سلامة وصحة اللاعب أمر مهم في كرة القدم، وعلى الأجهزة الطبية الاستفادة من التطور العلمي الحاصل في العالم من أجل مزيد الحفاظ على سلامة اللاعبين، والسعي إلى استمرارهم في الملاعب في ظروف إيجابية، مشيراً إلى أن ورش العمل كانت إيجابية مفيدة في نشر أحدث الأساليب العلمية، التي تصب في مصلحة العمل في الأندية، وتسهم بقدر كبير في تفادي الإصابات، والتقليل من حدوثها، بالإضافة إلى علاج اللاعب وتأهيله في ظروف إيجابية تساعد على عودته إلى اللعب بشكل سليم.وأكد ميشيل دوخ على أن الفيفا يبحث باستمرار في دعم مختلف أطراف اللعبة، لأن الجانب الطبي عنصر مهم في الارتقاء بكرة القدم، وضمان تطورها، مشيراً إلى أن التخصص يزيد من جدوى العمل الطبي، ويضفي النجاعة المرجوة، موضحاً أن الجهاز الطبي بالنادي، عبارة عن فريق يعمل بنفس أهداف فريق الكرة، حيث يضم نخبة من المختصين في المجال الطبي، وكل عنصر يوظف في مصلحة خدماته من أجل الحفاظ على سلامة اللاعبين.

وفيما يتعلق بمحور مكافحة المنشطات الذي تناولته ورش العمل خلال المؤتمر، شدد رئيس اللجنة الطبية بالفيفا، على أن الجهود المبذولة كبيرة وجادة من أجل حماية وتوعية اللاعبين، ونشر الثقافة الطبية من المراحل السنية، بما يسهم في تثقيف اللاعبين بمخاطر المنشطات وتأثيرها السلبي على صحتهم ومشوارهم الكروي، مضيفاً أن النتائج الحاصلة إيجابية ومبشرة، إلا أن العمل لا يزال كبيراً لحماية اللعبة والحفاظ على تطورها في ظروف مواتية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا