• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

«مبخوت» الوطن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

مصطفى الديب (أبوظبي)

هل هو مبخوت أم أن الجزيرة مبخوت به؟

هل هو السعادة أم رمزها ؟

هل هو التاريخ أم كاتبه ؟

أسئلة كثيرة ومداولات عديدة، بطلها علي مبخوت نجم الجزيرة والمنتخب الوطني، فلا حديث إلا عنه، ولا فرحة إلا به، ولا سعادة إلا من خلاله، ليؤكد أنه مبخوت الوطن، فله من اسمه نصيب، فهو صانع السعادة وصاحب الفرح وباني المجد وكاتب التاريخ، لكنه الخجول قليل الكلام يترك أهدافه تتحدث عنه، ويعطيها دائماً مهمة المتحدث الرسمي عنه.

إذا تحدثت عنه ستجد الكثير من المواقف التاريخية التي صنعها بموهبته وبأهدافه الحاسمة، بداية من الدوري المحلي ودخوله نادي المئة، مروراً بالمنتخب الوطني والحصول على لقب هداف آسيا وهداف الخليج، وانتهاء بالحلم العالمي والتسجيل في مرمى أوراوا الياباني، ليأخذ بيد زملائه صاعداً إلى سلم المجد، ليواجه ريال مدريد الملكي العنيد في نصف نهائي كأس العالم للأندية دائماً ما يكون علي مبخوت رهان الجميع، جماهير ومدربين، أبطالاً ومغردين، يحول الصعب سهلاً، ويجعل الحلم حقيقة، والمستحيل ممكناً بقدراته وأهدافه، يصبر طويلاً ويجني كثيراً، بيته منطقة الجزاء، عشقه هز الشباك، متخصص في الرأسيات، ومبدع في التسديدات، يتحرك بمكر داخل الصندوق وخارجه، دائماً الصداع المزمن في رأس كل مدافع، محلياً كان أو قارياً عالمياً أو عربياً ولد ابن السبعة والعشرين عاماً في منطقة الجزاء، ترعرع على مشهد هز الشباك: فلم يجد في كبره إلا هواية جلد الحراس بمئة وسبعة أهداف في دوري الخليج العربي، وخمسة أهداف حصل بها على لقب هداف آسيا مع المنتخب قبل عامين، ومثلها حصل بها على لقب هداف «خليجي 22»، ليثبت دائماً أنه الرهان الناجح والحصان الجامح في كرة الإمارات ولكرة الإمارات، إنه مبخوت الوطن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا