• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

وسط زيادة طلب الأجانب قبل «موسم العطلات»

الجنيه المصري يتراجع 20 قرشاً أمام الدولار في أسبوعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 ديسمبر 2017

القاهرة (رويترز)

تراجع الجنيه المصري بنحو 20 قرشاً أمام الدولار على مدار الأسبوعين الماضيين ليصل أمس، إلى ما بين 17.83 و17.98 جنيه للبيع في أكبر انخفاض للعملة خلال نحو أربعة أشهر. وقال محللون إن هبوط الجنيه خلال الأسبوعين الماضيين بعد أشهر من الاستقرار النسبي، يرجع إلى عمليات جني أرباح وتسوية المراكز المالية للمستثمرين الأجانب قبل موسم أعياد الميلاد ونهاية العام.

وكان الجنيه هوى بشكل حاد بعد تحرير سعر الصرف في نوفمبر 2016 ليصل إلى نحو 19 جنيهاً للدولار، قبل أن يبدأ في أواخر يناير الماضي استعادة بعض عافيته ليصل في فبراير إلى نحو 15.67 جنيه للدولار في بعض البنوك. واستقر الجنيه عند مستويات بين 18.05 و18.15 في مارس ليهبط إلى نحو 17.70 جنيه في أول أغسطس، ويستقر عند هذا المستوى لفترة طويلة، قبل أن يعاود التراجع خلال الأسبوعين الماضيين.

وعزا محمد أبو باشا، محلل الاقتصاد المصري في المجموعة المالية هيرميس، تراجع قيمة الجنيه إلى «تخفيف الأجانب لاستثماراتهم في أدوات الدين الحكومية لجني الأرباح وإغلاق مراكزهم المالية قبل نهاية العام، مما عزز الطلب على الدولار».

وأبلغ وزير المالية المصري عمرو الجارحي رويترز أمس، أن استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومية بلغت نحو 19 مليار دولار منذ تحرير سعر الصرف في الثالث من نوفمبر 2016 وحتى السادس من ديسمبر الحالي. وساهم قرار البنك المركزي بتحرير سعر صرف العملة المحلية، والذي نتج عنه فقدان الجنيه لنصف قيمته، في إنعاش التدفقات الأجنبية على السندات وأذون الخزانة الحكومية.

وقال نعمان خالد، محلل الاقتصاد الكلي في سي.آي كابيتال لإدارة الأصول: «هناك تخارج للأجانب من أدوات الدين، ولذا وتيرة استثماراتهم الشهرية وصلت لأقل مستوى ممكن في نوفمبر. خروج الأجانب من أدوات الدين يمثل ضغطاً على سوق الإنتربنك لأن الخروج يتم من خلال البنوك، بينما الدخول من خلال البنك المركزي، ولذا جاء قرار فرض رسوم دخول على استثمارات الأجانب في المحافظ المالية من خلال آلية البنك المركزي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا