• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

أردوغان وماكرون يحثان واشنطن على التراجع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 ديسمبر 2017

أنقرة (وكالات)

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمس أن قرار الولايات المتحدة حول القدس لا يتوافق مع القانون الدولي والضمير والعدل وواقع المنطقة.

وأضاف أردوغان أن الضربة الكبرى التي أنزلها هذا التصريح (قرار ترامب بشأن القدس) كانت موجهة إلى مجلس الأمن الذي يضم الولايات المتحدة، حيث لا يمكن لبقية الدول أن تثق بأمم متحدة يتجاهلها حتى الأعضاء الدائمون في مجلس الأمن.

وتابع أن ترامب يريد فرض أمر واقع، لكن إدارة العالم ليست بهذه السهولة، وكونك قويا لا يمنحك هذا الحق (في فرض إرادتك). إن قادة الدول الكبرى مهمتهم صنع السلام وليس إثارة الصراع.

واستطرد «لا يمكن ترك مصير القدس منذ عام 1967 بيد دولة محتلة تغتصب الأراضي الفلسطينية دون الاعتراف بقانون أو بأخلاق، هذا بمثابة ترك حمل لمصيره بين براثن ذئب متوحش، القدس قرة عيوننا، وقبلتنا الأولى. وليعلم الجميع أن القدس خط أحمر بالنسبة إلينا».

وذكر أن إسرائيل دولة احتلال، تستهدف شرطتها الشباب والأطفال، وتقصف مقاتلاتها قطاع غزة، لماذا؟ لأنها تعتبر نفسها قوية.

على صعيد متصل، قال مصدر رئاسي تركي أمس إن أردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون سيعملان معا على محاولة إقناع الولايات المتحدة بإعادة النظر في قرارها بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وأضاف المصدر أن الزعيمين اتفقا خلال اتصال هاتفي على أن هذه الخطوة مثيرة للقلق في المنطقة، مشيرا إلى أن تركيا وفرنسا ستبذلان جهدا مشتركا لمحاولة إثناء الولايات المتحدة عن قرارها.