• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

شيخ الأزهر لرؤساء تحرير الصحف الإماراتية:

محاربة الإمارات للتمييز والكراهية تجديد للخطاب الديني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أغسطس 2015

أحمد شعبان ( القاهرة)

أثنى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، على القانون الذي أصدرته الإمارات لمحاربة التمييز والكراهية ضد الأديان، مشيراً إلى أن الأزهر الشريف استحدث مناهج جديدة في الثقافة الإسلامية لتوضيح المفاهيم المغلوطة حول الإسلام. وأكد أنه لو استخدمنا مناهج الأزهر الوسطي في مواجهة التطرف لقضينا على الإرهاب.

جاء ذلك خلال لقاء شيخ الأزهر بوفد رؤساء تحرير الصحف الإماراتية الذي يزور مصر لمتابعة تسليم المشروعات التنموية الإماراتية في مصر وحضور الاحتفال الأسطوري لقناة السويس الجديدة، وبحضور معالي الدكتور سلطان الجابر وزير الدولة، رئيس المكتب التنسيقي للمشروعات التنموية الإماراتية المصرية.

وحول سؤال عما يتعرض له الإسلام من حملة للتشويه ودور الأزهر في الرد على تلك الحملات، أثنى فضيلة الإمام الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر على القانون الذي أصدرته دولة الإمارات لمحاربة التمييز والكراهية ضد الأديان، وتمنى فضيلته أن تحذو الدول العربية والإسلامية حذو الإمارات وتصدر هذا القانون، مشيراً إلى أن هناك مؤامرة على منطقة الشرق الأوسط لكي يتم عزلها عن التقدم العلمي في العالم. وأضاف: الحضارة الغربية حضارة صراع من خلال معاملاتها للشعوب العربية والإسلامية، والإسلام فاق كل الحضارات خاصة في مجال حقوق الإنسان. وقال: نعاني الآن في الأزهر من الحصار الإعلامي، فبعض الأقلام تقول إن الأزهر الشريف ترك الساحة للجماعات المتشددة والمتطرفة. وأوضح: هذه الجماعات الإرهابية لا تمثل الإسلام، وظهور داعش وبهذه الصورة من القوة والتقنية العالية أمر ليس معقولاً ويثير الشبهات فيمن يقف ويمول هذه الجماعات.

وأكد الدكتور الطيب أن الأزهر الشريف لديه خطوات لإعادة صياغة المقررات الدراسية، بحيث تستطيع مواجهة التحديات الجديدة التي حدثت على الساحة، وأشار إلى أن الأزهر الشريف استحدث مناهج جديدة في الثقافة الإسلامية لتوضيح المفاهيم المغلوطة حول الإسلام وبخاصة فيما يتعلق بالجهاد، والتي نسبت للإسلام زوراً وبهتاناً.

وأضاف: قام الأزهر الشريف بدور كبير لمواجهة هذا الفكر المتطرف بإطلاق قوافل السلام المكونة من مجلس حكماء المسلمين، وأرسلنا 13 قافلة إلى 13 عاصمة في أوروبا وأفريقيا للتحدث عن السلام العالمي، وأنشأنا مرصداً لمراقبة الحركات والجماعات المسلحة الإرهابية لمراقبة أفكارهم ومنشوراتهم للرد عليهم ودحض أفكارهم وترجمة هذا الرد لعدة لغات، كما أنشأنا الشعبة الإسلامية في القسم الثانوي حتى الجامعة لإعادة الشيوخ القدماء الذين يمثلون الأزهر الشريف، والإمارات العربية الشقيقة كان لها يد بيضاء لإعداد المباني المناسبة لهذه الشعبة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض