• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«قناة السويس الجديدة وعودة الأمل»

أخبار الساعة: المشروع يجسد تلاحم إرادتي الشعبين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أغسطس 2015

أبوظبي/ وام

قالت نشرة «أخبار الساعة» إن شعب مصر الكنانة يحتفل من أقصاه إلى أقصاه، ومعه الأمة وبلدان العالم كافة، وفي المقدمة منها شقيقه الشعب الوفي.. شعب دولة الإمارات العربية المتحدة بافتتاح المشروع العملاق لقناة السويس الجديدة، مشيرة إلى أن المشروع يجسد المعنى الحقيقي للتلاحم القائم لإرادتي الشعبين الإماراتي والمصري الشقيقين وهما يقطفان ثمرة عمل دؤوب وجهود مضنية تواصل فيها الليل بالنهار على مدار نحو عام.. قادت فيه دولة الإمارات العربية المتحدة التحالف الدولي للشركات العاملة في مشروع قناة السويس الجديدة ليصبح حلم الأمس حقيقة واقعة اليوم باستقبال السفن العملاقة المارة عبر هذه القناة المصرية.

وتحت عنوان «قناة السويس الجديدة.. وعودة الأمل من جديد» أكدت أن القيادة الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله) وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله)، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.. ظلت ولا تزال على العهد من الحرص على تنفيذ وصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (طيب الله ثراه ) عندما قال قولته الشهيرة: «إن نهضة مصر نهضة للعرب كلهم.. أوصيت أبنائي بأن يكونوا دائماً إلى جانب مصر، وهذه هي وصيتي أكررها لهم أمامكم، فهذا هو الطريق لتحقيق العزة للعرب كلهم».

مشيرة إلى أنه (طيب الله ثراه ) كان أول من أرسى دعائم العلاقات التاريخية والمصير المشترك الواحد في السراء والضراء بين شعب دولة الإمارات العربية المتحدة الوفي وشقيقه شعب مصر الكنانة.. لتتولى القيادة الرشيدة فيما بعد مسيرة ترسيخ هذه العلاقات وازدهارها أكثر فأكثر حتى أصبحت على ما هي عليه الآن.

وبينت النشرة - التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية - أنه فضلاً عن ذلك وبعد عام من العمل الدؤوب والمتواصل أيضاً سلمت دولة الإمارات العربية المتحدة عدداً من المشروعات المنجزة تواً من قبل الشركات الإماراتية، وهي:/ 100/ مدرسة و/ 78/ مركزاً صحياً متكاملاً فضلاً عن مشروعات تطوير النقل وإدخال/ 600/ حافلة نقل ركاب كبيرة باشرت الخدمة العامة للجمهور، إضافة إلى العديد من المشروعات الأخرى من ضمنها نحو/ 120/ صومعة جارٍ تنفيذها بشكل سريع.

وأشارت إلى أن افتتاح المشروع العملاق لقناة السويس الجديدة وبهذا الزمن القياسي وبمثل هذه الجودة النوعية وفقاً لأرقى المعايير العالمية.. هو بلا شك استعادة للثقة بالنفس، وبالمستقبل من أن تلاحم إرادات الشعوب وعندما تحدد بوصلتها بوضوح نحو الهدف الوطني المبتغى لخدمة الشعب والأمة وتمضي قدماً في إنجاز البناء حياله.. فإنها لا بد أن تحقق ما تتوخاه في نهاية المطاف حتى لو واجهت هذه الإرادة تحديات كبيرة وخطيرة كما حصل مع مشروع قناة السويس الجديدة هذا كمحاولات الإرهاب والخارجين على القانون الذين ما طفقوا يسعون إلى قتل الفرحة والأمل والتقدم والازدهار الذي يعم النفوس وتعطيل التنمية بأي شكل كان وبشتى الوسائل الدنيئة.

وقالت: نعم إن افتتاح هذا المشروع العملاق يفتح الباب واسعاً للتأمل والتفكر والتدبر بإمكانية إقامة شراكات استراتيجية عربية بينية فيما بين الدول العربية للشروع بتنمية مستدامة وعبر بناء جسور من التعاون والتنسيق في إطار من النيات الخالصة والأهداف السامية والشفافية النزيهة لخدمة الإنسان في بلداننا العربية الشقيقة والصديقة.. فما عاناه ولا يزال يعانيه هذا الإنسان يستحق اليوم تعويض ما فاته وينعم بخيرات أرضه ووطنه ويواكب التقدم والازدهار الذي يسود العديد من بلدان العالم المتقدم.

وأكدت «أخبار الساعة» في ختام مقالها الافتتاحي.. أن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادتها التاريخية الحكيمة وكما عهد الأشقاء والأصدقاء في العالم والإنسانية جمعاء وفاءها وعطاءها.. ستظل على العهد أيضاً، وعلى أتم الاستعداد لبذل كل غال ونفيس وتوظيف إمكاناتها المادية وخبرات مواردها البشرية الكفأة وشركاتها العملاقة واستثماراتها الهائلة من أجل تلبية أي نداء من أي بلد شقيق أو صديق للمشاركة في بناء مشروعات التنمية العملاقة مهما كبر حجمها، فدولة الإمارات العربية المتحدة ستظل - بإذن الله تعالى - وبهمة قيادتها الحكيمة وشعبها الأبي مشروعاً وطنياً وإنسانياً خالصاً لخدمة بني الإنسان في هذا العالم الذي نعيش.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض