• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

وسّطت وزيراً أميركياً سابقاً لكسب ود إدارة ترامب وتتعاقد مع محامين دوليين إضافيين

قطر تعاني تفاقم العزلة و«صداع» سحب المونديال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 ديسمبر 2017

(الاتحاد - خاص)

كشفت وسائل إعلام غربية النقاب عن أن النظام القطري يبذل جهوداً مستميتة في الوقت الراهن للاستعانة بمستشارين قانونيين إضافيين وشركات دعاية وعلاقات عامة في الغرب، من أجل إنقاذه من المأزق المزدوج الذي يواجهه، في ظل فشل محاولاته المستميتة للخروج من طوق العزلة الذي يضيق عليه يوماً بعد يوم بفعل تشبثه بسياساته التخريبية والطائشة، وكذلك في ضوء تواصل انكشاف الأدلة التي تثبت الطرق الملتوية التي اتبعتها الدوحة للحصول على حق تنظيم بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 2022.

وقالت صحيفة «أو دواير بي آر» الأميركية المعنية بأنباء الشركات العاملة في مجال الدعاية والعلاقات العامة وتشكيل جماعات الضغط، إن المسؤولين القطريين يعملون حالياً على الاستعانة بمجموعة «هوكسبيل» الاستشارية في الولايات المتحدة، من أجل مساعدة بلادهم المنبوذة عربياً وخليجياً على «التواصل مع مسؤولي الحكومة الأميركية ورجال السياسة» على الساحة الداخلية في أميركا.

وكشفت الصحيفة - في تقريرٍ إخباري - عن أن الوسيط في هذه الصفقة تمثل في شركة «ذا أشكروفت لو فيرم» المملوكة لوزير العدل الأميركي السابق جون أشكروفت، وهي الشركة التي سبق وأن أبرم النظام القطري تعاقداً معها في الأسبوع الثاني من شهر يونيو الماضي، من أجل الحصول على «مشورة قانونية بشأن القوانين الدولية الخاصة بمكافحة تمويل الإرهاب» وذلك في ظل الاتهامات التي يواجهها هذا النظام منذ ذلك الوقت بتمويل التنظيمات الإرهابية ورعاية أبواق التطرف والكراهية.

وأشار التقرير إلى أن شركة أشكروفت الذي شغل منصبه الوزاري في إدارة الرئيس جورج بوش الابن كما كان عضواً في مجلس الشيوخ الأميركي، طلبت من «هوكسبيل» العمل على تدعيم ما تقول قطر إنها إجراءاتٌ تُتخذ على صعيد محاربة غسل الأموال والامتثال للقواعد المعمول بها في مجال مكافحة الإرهاب. وأوضحت الصحيفة الأميركية المتخصصة أن الأموال التي سددتها السلطات القطرية لشركة «أشكروفت» منتصف العام الجاري، والبالغة قيمتها مليونين ونصف المليون دولار، كانت على سبيل «المقدم أو العربون»، وهو ما يشير إلى القدر الهائل من المال الذي ينفقه النظام الحاكم في الدوحة على حملات التضليل التي يطلقها في أنحاء مختلفة من العالم في محاولة لتبييض سجله الأسود فيما يتعلق بدعم الإرهاب والتطرف.

وبحسب تقرير الصحيفة، ستتولى مجموعة «هوكسبيل» مراجعة الوثائق وتقديم الاستشارات التي تتعلق باتصالات ذات طبيعة استراتيجية وإجراء مقابلات.. بالنيابة عن الجانب القطري، وذلك في إطار تعاقدٍ بدأ سريانه في الأول من أغسطس الماضي، تحصل المجموعة بمقتضاه على 165 ألف دولار لمدة ستة شهور. ... المزيد