• الاثنين 07 شعبان 1439هـ - 23 أبريل 2018م

مدرب جريميو يثير دهشة العالم

جاوتشو: رونالدو بلا مهارة وأنا أفضل منه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 ديسمبر 2017

محمد حامد (دبي)

بلغ الاهتمام بمونديال الأندية مداه في الصحافة العالمية، مع اقتراب وصول ريال مدريد الإسباني بطل القارة الأوروبية، والمرشح الأقوى للفوز باللقب، فضلاً عن وصول جريميو البرازيلي المرشح لبلوغ المباراة النهائية.

البرازيلي ريناتو جاوتشو الذي يمثل رمز الماضي وملهم الحاضر لفريق جريميو البرازيلي، وهو أحد أشهر اللاعبين في تاريخ النادي، ومديره الفني الذي قاده لمجد كوبا ليبرتادوريس، وجعله ينثر الخوف في البرازيل وفي ملاعب القارة اللاتينية بأكمها، أطلق تصريحات جريئة عن البطولة، وموقف ناديه، وتعلق جزء كبير منها برونالدو، وعندما يتعلق الأمر بتصريحات عن كريستيانو رونالدو، يبدو الأمر مثيراً، خصوصاً أن الصحافة العالمية نقلت تلك التصريحات باهتمام لافت، وعلى رأسها الصحافة البرتغالية، وتحديداً صحيفة آبولا.

البعض اعتبرها حرباً نفسية يشنها ريناتو على الريال وأبرز نجومه، ورسالة إلى لاعبي جريميو بأن الملكي ليس الفريق الذي لا يقهر، فيما يرى آخرون الأمر يدعو للدهشة، وربما السخرية، أن تخرج تلك التصريحات من مدرب مثل ريناتو قبل خوض غمار البطولة بساعات قليلة.

جاوتشو أكد أنه كان أفضل من رونالدو، مبرراً ذلك بأنه كان يواجه ظروفاً صعبة ويلعب إلى جوار مجموعة من اللاعبين أقل من هؤلاء الذين يفعلون كل شيء من أجل أن يصبح رونالدو هدافاً، وتابع جاوتشو: أريد رؤية رونالدو يلعب لتلك الأندية التي لعبت لها، لم نكن نحصل على أي مقابل مالي لمدة 4 أشهر، ولكن ذلك لم يمنعنا من أن نخوض المباريات بروح الأبطال. وأضاف المدير الفني لبطل كوبا ليبرتادوريس: أريد أن ألعب للريال لمدة أسبوع واحد، أريد الاستمتاع بالملاعب التي يخوض عليها رونالدو مبارياته، كما أرغب بشدة في أن أكون إلى جوار هؤلاء النجوم الذين يلعب معهم رونالدو، بالطبع رونالدو لاعب رائع، ولكنه لا يملك الكثير من المهارة، إنه لاعب بدني في المقام الأول، أعلم أن الجيل الحالي لم يشاهدني حينما كنت لاعباً، وفي حال أتيحت لهم الفرصة سوف يدركون أنني أفضل من رونالدو.

وكان جاوتشو قد أطلق تصريحاً العام الماضي أثار جدلاً كبيراً، حينما أكد أن دراسة التدريب ليست شرطاً لكي تصبح مدرباً جيداً، مضيفاً: من يريد أن يتعلم التدريب نظرياً عليه أن يذهب إلى أوروبا، الذين يعرفون كرة القدم ليسوا في حاجة لدراستها أو الذهاب إلى أوروبا لتعلم نظريات التدريب.

المدرب البرازيلي يتمتع بمكانة خاصة في قلوب عشاق جريميو، فقد فاز بلقب كوبا ليبرتادوريس كلاعب، حينما كان يبلغ 21 عاماً، وتحديداً في عام 1983، وعاد ليكرر هذا الإنجاز كمدرب قبل أسابيع، وهو ثامن شخص في تاريخ أميركا الجنوبية ينال شرف الفوز بالبطولة القارية لاعباً ومدرباً، كما خاض 40 مباراة بقميص منتخب البرازيل وفاز بكوبا أميركا 1989، وانضم لمنتخب بلاده الذي شارك في مونديال إيطاليا 1990.

ويستهل بطل أميركا الجنوبية، مشواره بالبطولة من نصف النهائي، عندما يواجه الفائزَ في مباراة باتشوكا المكسيكي والوداد البيضاوي المغربي الثلاثاء، علماً بأن جماهيره التي غزت شوارع بورتو أليجري للاحتفال باللقب القاري، تحلم الآن بمباراة نهائية تاريخية مع ريال مدريد، ورؤية فريقها يعتلي القمة مرة أخرى بعد 4 أيام أخرى من موعد اللقاء الأول.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا