• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

«النصرة» تعيد مواقع للمعتدلين إثر «تطمينات أميركية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 07 أغسطس 2015

عواصم (وكالات)

سلمت «جبهة النصرة» أمس، النقاط التي تسيطر عليها على الحدود السورية- التركية لفصائل المعارضة السورية، بعد اجتماع ضم الفصائل العسكرية الكبرى في حلب، إثر تطمينات أميركية نقلها المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، بأن «القوات السورية المعارضة التي تتبع برنامج التدريب والتسليح الأميركي، لن تقاتل قوات جبهة النصرة».

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «جبهة النصرة» سلمت قرية «حور كلس» للواء السلطان مراد التابع للمعارضة عقب الاتفاق، وتعهدت بإخلاء جميع مواقعها على جبهات تنظيم «داعش»، وتسليم جميع مقراتها في مدينة أعزاز الواقعة بريف حلب الشمالي لـ«الجبهة الشامية».

وقبيل ساعات من قرار «النصرة»، صرح المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر، بأن القوات السورية المعارضة المدربة أميركيا لن تقاتل قوات «جبهة النصرة».

ونفى أن تقوم المعارضة المعتدلة، بمهمة غير قتال تنظيم «داعش»، متعهدا بحماية المقاتلين المدربين إذا تعرضوا لتهديد من «النصرة». وأضاف بالموجز الصحفي اليومي «موقفنا من النصرة معروف بشكل جيد، ونحن سنواصل حماية قوات المعارضة السورية المدربة أميركيا، أثناء تصديهم لداعش شمال سوريا»، مؤكدا أن «واشنطن تدعمهم بغارات دفاعية للمساعدة بحمايتهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا