• الثلاثاء 08 شعبان 1439هـ - 24 أبريل 2018م

على أمل

تقدير القيادة لإنجازات الشباب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 ديسمبر 2017

صالح بن سالم اليعربي

الشباب عماد الأمم، والنبع المتدفق الذي يبني حاضر الأمم ومستقبلها الحضاري، الذي يتمثل في تقدمها وازدهارها، في المجالات كافة، وذلك لما يملكونه من طاقات هائلة، ومواهب إبداعية متنوعة الجوانب، فالشباب بهمتهم العالية وعزائمهم القوية، ومواهبهم وطاقاتهم، هم الثروة الحقيقية، والمحرك والأساس القوي في مسيرة الرقي الحضاري المنشود. والاستفادة من تلك الطاقات والمواهب، واستثمارها الاستثمار الأمثل، يتم من خلال تأهيل الشباب، التأهيل المناسب، للمشاركة الفعالة في إظهار كل ما لديهم من مواهب وطاقات خلاقة، تساهم في خدمة الوطن، والارتقاء به في كل صروح البناء والتقدم. الوطن ينتظر من الشباب الكثير، وعلى هذه الأرض الطيبة، كانت الرعاية الكريمة من القيادة الرشيدة للشباب هي التي أهلت الشباب لتحقيق الإنجازات الرائعة، التي يفتخر بها الوطن، حيث نالت كل التقدير والتشجيع من القيادة، التي آمنت بقدرات الشباب وعطاءاتهم في شتى المجالات.

ولم تقتصر هذه الرعاية على الشباب من أبناء الإمارات، بل شملت هذه الرعاية كل الشباب من أبناء العروبة أينما كانوا يعيشون، في أوطانهم وخارج أوطانهم، وذلك من خلال المبادرات الكبرى المتنوعة التي أطلقتها وتطلقها الإمارات باستمرار، ومنها مبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الذي أعطى وأطلق للشباب العربي المجالات الواسعة، في التميّز وبذل الجهود المخلصة، للإبداع والابتكار، في المجالات كافة. هذه المبادرات الخيرة والمحفزة، هي مصدر للابتكار، حيث ساهمت في خلق أجواء من التنافس الشريف بين الشباب العربي، وأظهرت قدراتهم ومواهبهم، التي استثمروها في تحقيق منجزات الخير والعطاء المتنوع والمتعدد الجوانب، مما أسهم في النهوض والارتقاء بمجالات ووسائل التلقي العلمي والمعرفي، خاصة في مجالات التقانة الحديثة، التي نحن في سباق سريع معها، من أجل الاستفادة منها في مسيرة التنمية الشاملة. هكذا هي الإمارات بقيادتها الرشيدة، في ينابيع خيرها وعطائها، تحرص دائماً على إعطاء الفرص المناسبة لكل الشباب داخل الدولة وخارجها، من أجل المشاركة في بناء مستقبل مشرق، على أسس راسخة وقوية من العلم والمعرفة، والإيمان العميق برسالة الإنسان الذي يبني ويعمر هذه الأرض.

همسة قصيرة: ينابيع الخير والعطاء، مصدر إلهام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا