• الأحد 29 جمادى الأولى 1438هـ - 26 فبراير 2017م
  01:49     الشرطة الألمانية: السيارة التي تم بها تنفيذ هجوم دهس هايدلبرج أمس كانت سيارة مستأجرة         01:53     قائد القيادة المركزية الأميركية : مصر إحدى أهم شركائنا في المنطقة         01:54     إصابة نحو 10 أشخاص جراء حريق في مركز لطالبي اللجوء في السويد         01:58    هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في طريقها إلى إسرائيل بسبب "رائحة دخان"        02:04    الإمارات تفوز بجائزة أفضل جناح في معرض "أو تي إم" للسياحة في الهند    

الأمم المتحدة تطالب بالتحقيق بمقتل عشرات من الروهينجا

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

رانجون (أ ف ب) - دعت الأمم المتحدة ميانمار إلى التحقيق في معلومات عن مقتل عشرات الرجال والنساء والأطفال في هجمات على قرية لأقلية الروهينجا المسلمين في غرب البلاد الذي يشهد توتراً منذ أعمال العنف بين المسلمين والبوذيين في 2012. وقالت المفوضة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي في بيان مساء أمس الأول «آسف لسقوط قتلى في دو سي يار تان، وادعو السلطات إلى إجراء تحقيق كامل وسريع وموضوعي». وأوضحت الأمم المتحدة أنها تلقت «معلومات تتمتع بالمصداقية» عن الهجمات على الروهينجا في ولاية راخين المنطقة النائية التي تضم أغلبية من هذه المجموعة التي تفرض السلطات قيوداً كبيرة عليها. وفي المجموع، قتل 48 من الروهينجا على الأقل بأيدي بوذيين بعد أسر شرطي قتله قرويون من الروهينجا. ومنذ نشر المعلومات الأولى عن هذه الهجمات الأسبوع الماضي، نفت ميانمار موت مدنيين وأشارت إلى فقدان شرطي بعد المواجهات. وعبرت الولايات المتحدة وبريطانيا ومنظمات غير حكومية عديدة عن قلقها بعد أعمال العنف الجديدة. وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيج على حسابه على «تويتر»، إنه «يشعر بالحزن» للمعلومات عن مقتل نساء وأطفال. من جهتها، قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» المدافعة عن حقوق الإنسان إنه سمح للشرطة باعتقال كل الرجال والفتية الروهينجا الذين تتجاوز أعمارهم السنوات العشر.

وقال فيل روبرتسن مساعد مدير إدارة آسيا في المنظمة إن «التمييز الرسمي ضد الروهينجا والإفلات من العقاب لانتهاكات الماضي أوجدت أرضاً خصبة لفظائع جديدة».

وتعتبر الأمم المتحدة الروهينجا الذين يعيشون في ولاية راخين غرب ميانمار، ويبلغ عددهم نحو 800 ألف شخص، واحدة من أكبر الأقليات المضطهدة في العالم.

وحرمت السلطات العسكرية السابقة في ميانمار الروهينجا من جنسية بلادهم، وتعتبرهم السلطات مهاجرين غير شرعيين من بنجلاديش المجاورة، ولا يخفي كثير من مواطني ميانمار كراهية حقيقية لهم.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا