• الخميس 03 شعبان 1439هـ - 19 أبريل 2018م

عاودت اللاعب مجدداً

«إصابة عموري» تثير القلق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 ديسمبر 2017

عبدالله القواسمة (أبوظبي)

ليست كل إصابات اللاعبين واحدة، فهي تتفاوت في حجمها وخطورتها وآثارها الجانبية سواء على اللاعب نفسه أو على فريقه، فكيف الحال إذا تعرض لها أحد أبرز النجوم الذين أنجبتهم كرة القدم الإماراتية في الأعوام الأخيرة، وهو عمر عبدالرحمن الذي خرج مصابا في الدقيقة 73 من مباراة فريقه أمام الظفرة التي جرت أمس الأول على استاد حمدان بن زايد.

نعم فاز العين في هذه المباراة وبصعوبة 2-1 ونجح في الوصول إلى النقطة 25 ليظل مزاحماً للوصل على صدارة ترتيب البطولة، إلا أن هذا الفوز تزامن مع قلق كبير من جماهير النادي على حالة النجم «عموري» والذي جاءت إصابته في «أنكل» القدم اليسرى وهي ذات الإصابة التي غيبته شهراً عن مشاركة فريقه الموسم الحالي، بعدما تعرض لها أمام الوصل بالجولة الأولى لبطولة الدوري، ليعقبها غيابه عن خمس مباريات أمام حتا، شباب الأهلي دبي، عجمان، الإمارات والشارقة قبل أن يعود أمام الوحدة في الجولة السابعة.

وأكد عصام عبدالله إداري فريق العين أن الفحوصات ستحدد طبيعة الإصابة التي تعرض لها «عموري»، بعدما غادر الأخير الملعب على النقالة، وهو يشعر بالآلام في منطقة «الأنكل» إثر احتكاكه مع لاعبي الظفرة خلال المجريات.

وشدد عصام عبدالله على أن الفريق تصدر في ظل ظروف صعبة للغاية، فإلى جانب الإصابات كان الفريق يعاني من إيقاف بعض اللاعبين بسبب البطاقات عدا ارتباط الدوليين بتجمعات المنتخب الوطني، إذ يتراوح عدد الدوليين تقريباً ما بين 8 إلى 9 لاعبين، وهو ما يتسبب عادة في إرهاقهم كما يزيد من فرص غيابهم بسبب الإصابات، لافتاً إلى أن العين وفي كثير من المباريات كان يلجأ إلى الاستعانة باللاعبين الاحتياط، فلم يسبق لـ«الزعيم» وأن خاض أي مواجهة ببطولة الدوري لغاية الآن بصفوف مكتملة، باستثناء أول مباراة أمام الوصل، مضيفا«:»في ظل هذه الظروف، أرى أن احتلال العين صدارة الترتيب جنباً إلى جنب مع الوصل هو أمر يؤكد قوة الفريق، ونجاحه في تخطي الظروف الصعبة التي يواجهها.

وعن المستقبل أكد عصام عبدالله أن الفريق ينتظر عودة المصابين، ظل آمال كبيرة بأن ينجح في تحقيق الأهداف التي ينشدها مستقبلاً خلال فترة توقف بطولة الدوري، التي تشهد المشاركة في بطولتي كأس الخليج العربي وكأس رئيس الدولة، فالفترة القادمة كافية على حد وصفه للوقوف على حالة كافة اللاعبين ومتطلبات المنافسة القادمة، التي توقع أن لا تشهد نفس الظروف التي عانى منها الفريق في المرحلة الأولى.

الجدير ذكره أن الفوز الأخير للعين على الظفرة يحمل الرقم 15 في تاريخ مواجهات الفريقين، مقابل انتصارين للظفرة الأخير جاء قبل أربعة أعوام وتحديداً بالجولة الثالثة من موسم 2013-2014 وبنتيجة 4-3، علماً بأن مباراة الأمس تعتبر المباراة الثامنة على التوالي التي يفشل فيها الظفرة في تحقيق الفوز على «الزعيم».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا