• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عائلة روبين تنفي مزاعم ارتباطه بالتنظيم الإرهابي

أميركا تقلل من اكتشاف خلية «للقاعدة» داخل إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 25 يناير 2014

علاء المشهراوي، أ ف ب (القدس المحتلة، واشنطن) - وصفت الولايات المتحدة ما أعلنته إسرائيل من إحباط مخطط لتنظيم «القاعدة» لشن هجوم على السفارة الأميركية في تل أبيب بأنه أمر «لا يمكن إثباته»، فيما قالت عائلة أحد المشتبه بهم المعتقل حالياً لدى سلطات الاحتلال، إن التهم الرسمية التي وجهت إليه داخل قاعة المحكمة تتصل بتعليقاته على موقع «فيسبوك»، مؤكدين أنهم فوجئوا بما تداولته وسائل الإعلام الإسرائيلية، وأشاروا إلى أنها محاولة فاضحة لتلفيق هذه التهمة إليه. وقلل دبلوماسي أميركي من أهمية كشف إسرائيل خلية تابعة لتنظيم «القاعدة» كانت تعد للقيام بهجمات، خاصة ضد السفارة الأميركية في تل أبيب، مشيراً إلى أن الخطط كانت أقرب إلى «نوايا». وقال المسؤول إنه «ليس هناك ما يؤكد أياً من التفاصيل» التي ذكرتها إسرائيل. وقال «لا يمكن أن نثبت ذلك». وأضاف أن «الموقوفين ربما على الأرجح قالوا ذلك لكننا لا نعطي أي مصداقية لأقوالهم، وليس لدينا أي شيء ضدهم». وأضاف المسؤول الأميركي «نعتبر أن الأمر أقرب إلى نوايا مؤامرة. وهذا لا يعني أن الأمر ليس خطيراً، ولا يعني كذلك أن نأخذه نحن ولا الدولة العبرية على محمل الجد». وكان متحدث باسم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، قد كشف الأربعاء الماضي أن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي «شين بيت» أوقف خلية إرهابية لتنظيم «القاعدة» تعمل في القدس الشرقية، و«تخطط لشن هجوم على سفارة الولايات المتحدة». وقال «شين بيت» في بيان إن اثنين من الخلية المؤلفة من ثلاثة أفراد، هم أياد أبو سارة وروبين أبو نجمة، وهما من القدس الشرقية المحتلة واعتقلا في 25 ديسمبر الماضي، أما الثالث فمن مدينة جنين شمال الضفة الغربية واعتقل في 7 يناير الماضي. وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف صرحت الأربعاء الماضي بأن واشنطن تتابع القضية عن كثب. وقالت «بالتأكيد نحن على اتصال مع حكومة إسرائيلية فيما يتعلق بهذه التهديدات». وأضافت «سندرس الأمر». وأكدت أنها لا تتوقع أن يؤثر هذا الحادث على محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

من جهتها، نفت عائلة الشاب المقدسي روبين أبو نجمة المعتقل لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتهمة الارتباط بتنظيم «القاعدة». وقال عم المعتقل روبين أبو نجمة في وقت متأخر مساء الخميس إنه تم اعتقال روبين ابن أخيه (31 عاماً) بتاريخ 25-12-2013 من منزله في حي الثوري جنوب المسجد الأقصى المبارك فجراً، حيث «قامت قوة كبيرة من الوحدات الخاصة وعناصر الشباك والكلاب البوليسية بتفتيش المنزل بصورة استفزازية، حتى أنهم خلعوا السقف للبحث عن أسلحة، لكنهم لم يعثروا على شيء». وأضاف «ثم تم اقتياد روبين واعتقاله على ذمة التحقيق، وأن التحقيق يدور حول ما ينشره على صفحته بموقع فيسبوك، وحسب الادعاءات الإسرائيلية فإنها تمس أمن الدولة»، مشيراً إلى أنه «مثل أمام المحكمة بهذا الاتهام» وليس بسبب تهمة أخرى.

وأوضح أنه خلال جلسة المحاكمة التي حضرها المحامي وعائلة روبين لم تتم إثارة موضوع التخطيط «الإرهابي» المزعوم أو حتى نية مشاركة روبين فيه، مشيراً إلى أن المحامي طمأن العائلة بأنه سيتم الإفراج عن نجلهم اليوم الأحد لعدم وجود أدلة. وقال «لكننا فوجئنا بعد جلسة المحكمة والعودة إلى المنزل بوسائل الإعلام الإسرائيلية المقروءة والمسموعة والإلكترونية والمتلفزة بنشر صورة المعتقلين الثلاثة وزعم أنهم ينتمون إلى تنظيم القاعدة وأن أجهزة المخابرات أحبطت مخططاً لتنفيذ تفجيرات في مباني بالقدس الغربية ومقر السفارة الأميركية في تل أبيب واختطاف جنود». وأكد عم المعتقل أن «الاحتلال يوجه اتهامات باطلة إلى روبين وعمل على نشر هذه الكذبة عبر وسائل الإعلام». ويقول خبراء أمن إن تنظيم القاعدة لم يكن له ولأهدافه العالمية جاذبية تذكر بين الفلسطينيين منذ أمد طويل، لأن الصراع مع إسرائيل له أهداف وطنية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا