• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

«الرقم 7» و«الهدف 50 »

«المحارب» كايو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2018

معتصم عبد الله (دبي)

فرض البرازيلي كايو كانيدو مهاجم الوصل، نجوميته على الجولة الـ14 لدوري الخليج العربي، بعدما احتفل بالثنائية «التاسعة» في سجل مشاركاته مع «الإمبراطور» في الدوري خلال موسمه الرابع على التوالي، بقيادته الوصل لتحويل تأخره أمام ضيفه الشارقة بهدف إلى فوز 2-1، واستعادة المركز الثاني من الوحدة، في الطريق نحو المنافسة على الصدارة التي يحتلها العين بفارق نقطة وحيدة.

وبات كايو بفضل هدفيه الرأسيين التي رفعت رصيده إلى 11 هدفاً في المركز الثالث لقائمة الهدافين في الموسم الحالي، اللاعب رقم 7 في تاريخ الوصل الذي ينجح في الوصول برصيده إلى 50 هدفاً، في قائمة أفضل هدافي الوصل، والتي تضم فهد خميس 165، زهير بخيت 83، ناصر خميس 78، فابيو ليما 76، فرهاد مجيدي 68، محمد عمر 57، وكايو كانيدو 50.

وأكد سليم عبد الرحمن، المدرب المساعد السابق لفريق الوصل والمساعد الحالي للإيطالي زاكيروني المدير الفني لمنتخبنا الوطني الأول، أن أهم ما يميز كايو بخلاف مهاراته كمهاجم متميز، السرعة والقدرة على التسجيل بالرأس، وقال: «قدراته تتلخص في التسجيل في الأوقات الصعبة، عندما يتسرب اليأس إلى قلوب معظم اللاعبين، تجده ينتفض»، وأضاف: «طبيعته الشخصية ترفض الاستسلام، وهو من نوعية اللاعبين المقاتلين، والمتابع لكايو عن قرب يعرف سر نجاحه في التسجيل في الأوقات الحاسمة، لأنه شخصية عنيدة وهي ميزة استثنائية تحتاج من اللاعب رباطة جأش كبيرة، والمحافظة على الهدوء بالتوقيت الحساس، وهو ما يمثل ميزة إضافية لمقدرات المهاجم البرازيلي».

في المقابل، ذكر راشد عامر، المشرف الفني لمنتخبنا الوطني للشباب، ومشرف مراكز التدريب والتطوير باتحاد الكرة، أن كايو يعد المهاجم الأجنبي الوحيد المتكامل في دوري الخليج العربي، وأوضح: من ناحية المجهود في الملعب فهو لاعب يمتاز بالمجهود البدني الكبير على مدار 90 دقيقة، ولا يكل ولا يمل من العطاء، ومن الناحية الفنية هو هداف لا يشق له غبار يجمع بين مهارة التسجيل وصناعة الأهداف، لافتاً إلى أن أداء كايو مع الوصل يلهم بقية اللاعبين من خلال الأداء والروح القتالية، ويمتد تأثيره حتى المدرجات في ظل التفاعل الكبير بينه وبين جمهور الوصل في لحظات الاحتفال بتسجيل الأهداف، وأضاف: كايو من الأجانب القلائل في الوصل الذين يمكن تشبيههم بالغاني محمد بولو نجم الوصل السابق.

بدوره، وصف خليل غانم، نجم منتخبنا الوطني السابق، كايو بأنه من «عينة الكبار» في دورينا ونادي الوصل عطفاً على مردوده التهديفي القوي مع الفريق في الموسم الحالي والمواسم الماضية، خصوصاً أنه رفع رصيده إلى 50 هدفاً، إلى جانب دوره الإيجابي في صناعة الأهداف والروح العالية التي يتميز بها، ورغبته القوية دائماً في تقديم الإضافة المطلوبة للفريق على غرار ما يحدث باستمرار في مباريات الدوري، وقال: «كايو أثبت بما لا يدع مجالاً للشك بأنه يقدم أفضل ما يمنح فريقه الأفضلية المطلوبة في الملعب، ويكفي هذا اللاعب أنه قاد فريقه إلى الفوز وقلب الطاولة على الشارقة بإحرازه هدفين في وقت عصيب».

وأشار إلى أن كايو لم يقدم نفسه فقط أمام الشارقة أخيراً، لأن المتابع لمردوده مع الفريق يلاحظ بوضوح الفارق الذي يصنعه في الملعب، على نحو ما بدا واضحاً من خلال التحركات الإيجابية والتنوع في الأداء التكتيكي وتطويع مهاراته لمصلحة الفريق، موضحاً أن تفوقه على مواطنه أوليفيرا نجم الفريق السابق وصاحب الـ43 هدفاً مع الوصل، يؤكد الإمكانات التهديفية العالية التي يتميز بها والقدرات الكبيرة في تحويل أنصاف الفرص إلى أهداف، وإشاعة أجواء التحدي في صفوف الفريق، وهو ما يجعل اختياره والإبقاء عليه ضمن صفوف الفريق «ضربة معلم» للإدارة الوصلاوية، التي تقدم لنا الكثير من الأمور الجيدة والإيجابية في فنون العمل الإداري القائم على المؤسسية والمنهجية العلمية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا