• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

«فخر أبوظبي» تحدى المنطق في 60 يوماً

في الجزيرة .. اللغز اسمه «تين كات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 فبراير 2018

أمين الدوبلي (أبوظبي)

عندما يغيب الجزيرة «بطل الدوري» عن الفوز لمدة 60 يوماً في الموسم الحالي، فالأمر يدعو للدهشة، وحينما يودع البطل بسهولة بطولتي كأس المحترفين، وكأس السوبر في أقل من شهرين، فإن عوامل الدهشة والاستغراب تتضاعف، لكن الحيرة حتماً تتزايد بعدما هبط الفريق بالسرعة نفسها التي صعد بها في الموسم الماضي فحقق لقب الدوري، ثم واصلها بالحصول علي رابع كأس العالم للأندية، الأمر الذي يثير علامات الاستفهام، ويجعلها تدق كل الأبواب لتسأل عن الأسباب!!

قبل أن يبدأ الموسم كانت كل الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، «فخر أبوظبي» مرشح قوي للاحتفاظ بلقب الدوري، فالصفقات التي تمت لدعم عناصر الفريق هي الأقوى ربما بين كل أندية الدوري، فأحمد خليل من أهم مهاجمي الدولة، والفرنسي لاسانا ديارا اسم كبير يمتلك تاريخاً طويلاً من التميز في أعرق أندية العالم، ورومارينيو وراشيدوف كلاهما كان نجماً لا يشق له الغبار في ناديه الذي جاء منه، وفي دوريه الذي كان يلعب فيه.. كلهم كانوا في متناول يد الهولندي تين كات، مع النجوم علي مبخوت ومبارك بوصوفة وخلفان مبارك وفارس جمعه وعلي خصيف ومحمد جمال ومسلم فايز يشكلون فريقاً ليس من السهل أن يهزم.. لكن ماذا حدث؟؟

الجزيرة ومن أول جولة في الدوري كان غير مقنع، أداؤه مثير للجدل حتى كأس العالم للأندية، تين كات لم يستغل نجومه الجدد ولم يخرج من القدامى ما بداخلهم، ولم يكتف بذلك بل دخل معهم في مشاكل، ويوماً بعد آخر كان يخسر اسماً من الأسماء المؤثرة.. يوماً بعد يوم افتقد اللاعبون حماسهم، وقلت الرغبة في الفوز، وحوافزهم لتحقيق الانتصارات تنعدم، والصفقات الجديدة تتجمد، باستثناء رومارينيو !! .

وفي وسط هذه الظروف، جاءت بطولة كأس العالم للأندية لتقدم للجميع في الجزيرة فرصة جديدة لتصحيح المسار، وبالفعل تلقفها تين كات «المزاجي» مع دعم الإدارة للفريق، حتى نجح الجزيرة في الفوز على بطل الأوقيانوسيا، ثم هزم بطل آسيا، متقدماً نحو لقاء العمر أمام الريال في نصف النهائي، ليخسر بصعوبة بفارق هدف، بات على أثره حديث كل صحف العالم، برغم أنه لم يعتمد على صفقاته الجديدة في هذه المباريات كلها.. مع نهاية المونديال اعتقد الجميع عودة «المارد» إلي جسارته، لكن الفريق على العكس واصل التراجع مرة أخرى، متحدياً المنطق الذي يقول بأن المقدمات تؤدي إلى النتائج!!!.. يبدأ في تلقي الخسائر والتعادلات، ويخرج من كأس الخليج العربي أمام دبا الفجيرة، ويفقد لقب السوبر المحلي بأداء مخيب أمام الوحدة، وابتعد رسمياً عن المنافسة على لقب الدوري فاقداً فرصة الاحتفاظ باللقب.

تين كات وفي كل مؤتمر صحفي من بعد كأس العالم للأندية مباشرة، كان وما زال حتى هذا اليوم يلمح لوجود مشاكل في الفريق، ويؤكد أن هذه المشكلات أكبر منه، بمعنى أنه لا يملك أدوات حلها، وأن الجهود التي تبذل من الجميع لا تكفي لإيقاف مؤشر السقوط!!.. في كل مؤتمر صحفي يلمح إلى أن الظروف صعبة، ويبعث لكل من يسمعه برسائل الإحباط، وللأسف فإن تلك الرسائل وصلت إلى كل اللاعبين، فزاد شعورهم بالأزمة، وانعكس ذلك على أدائهم سلباً في الملعب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا