• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مجلس الوزراء يؤكد أن المناورات المشتركة ستعزز العلاقات العسكرية بين الدول الإسلامية

السعودية: «حزب الله» سلب إرادة الحكومة اللبنانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

الرياض (وكالات) شدد مجلس الوزراء السعودي في جلسة أمس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، في قصر اليمامة في الرياض، على وقف المساعدات العسكرية إلى لبنان، والاستمرار في مؤازرة الشعب اللبناني بطوائفه كافة، مؤكداً أنها لن تتخلى عنه. وقال بيان مجلس الوزراء: «على الرغم من دعمنا للبنان قوبلنا بمواقف مناهضة على المنابر العربية والإقليمية». وأضاف: «نقدر المواقف التي صدرت من شخصيات لبنانية، ومنها رئيس الوزراء». وقال أيضاً: «المواقف السياسية التي يقودها حزب الله مؤسفة لا تراعي مصالح البلدين، وإن ما يسمى حزب الله يصادر إرادة الدولة اللبنانية». وأوضح وزير الثقافة والإعلام السعودي، الدكتور عادل بن زيد الطريفي، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء شدد على ما عبر عنه مصدر مسؤول بشأن وقف مساعدات المملكة لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبناني، مؤكداً أن المملكة العربية السعودية دأبت وعبر تاريخها على تقديم الدعم والمساندة للدول العربية والإسلامية، وكان للجمهورية اللبنانية نصيب وافر من هذا الدعم والمساندة، ووقفت إلى جانب لبنان في المراحل الصعبة كافة التي مر بها، وساندته من دون تفريق بين طوائفه وفئاته، حرصاً منها على ما يحقق أمن لبنان الشقيق واستقراره ويحافظ على سيادته. كما شدد على أنه على الرغم من هذه المواقف المشرفة فإن المملكة العربية السعودية تقابل بمواقف لبنانية مناهضة لها على المنابر العربية والإقليمية والدولية، في ظل مصادرة ما يسمى حزب الله اللبناني لإرادة الدولة، كما حصل في مجلس جامعة الدول العربية، وفي منظمة التعاون الإسلامي، من عدم إدانة الاعتداءات السافرة على سفارة المملكة في طهران والقنصلية العامة في مشهد التي تتنافى مع القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية، فضلاً عن المواقف السياسية والإعلامية التي يقودها ما يسمى «حزب الله في لبنان» ضد المملكة العربية السعودية، وما يمارسه من إرهاب بحق الأمة العربية والإسلامية، وترى أن هذه المواقف مؤسفة وغير مبررة، ولا تنسجم مع العلاقات الأخوية بين البلدين، ولا تراعي مصالحهما، وتتجاهل كل المواقف التاريخية للمملكة الداعمة للبنان خلال الأزمات التي واجهته اقتصادياً وسياسياً. وبين أن المملكة التي عملت كل ما في وسعها للحيلولة دون وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، لتؤكد في الوقت ذاته وقوفها إلى جانب الشعب اللبناني الشقيق بطوائفه كافة، وأنها لن تتخلى عنه، وستستمر في مؤازرته، وهي على يقين بأن هذه المواقف لا تمثل الشعب اللبناني الشقيق، مقدراً المواقف التي صدرت من بعض المسؤولين والشخصيات اللبنانية، بمن فيهم دولة رئيس الوزراء السيد تمام سلام، التي عبّروا من خلالها عن وقوفهم وتضامنهم مع المملكة، ومعرباً عن الاعتزاز بالعلاقة المميزة التي تربط المملكة العربية السعودية بالشعب اللبناني الشقيق التي تحرص المملكة دائماً على تعزيزها وتطويرها. إلى ذلك، عبر مجلس الوزراء عن إدانة المملكة واستنكارها الشديدين للهجوم الإرهابي الذي وقع في أنقرة، وما أسفر عنه من ضحايا وإصابات، مجدداً مواقف المملكة العربية السعودية الثابتة في رفض الإرهاب بأشكاله وصوره كافة، ومؤكداً أهمية الجهود الدولية لمواجهته والقضاء عليه، سائلاً الله تعالى أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ومغفرته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. ونوه مجلس الوزراء بمراحل الاستعداد والإمكانات الإدارية والتموينية التي وفرتها الجهات المعنية لإنجاح مناورات «رعد الشمال» التي تعد أكبر تدريبات عسكرية يشهدها تاريخ منطقة الشرق الأوسط، معرباً عن الأمل أن تحقق تلك المناورات ما تم تحديده من أهداف في تبادل الخبرات ورفع مستوى التنسيق العسكري. ورحب المجلس بالبيان الصادر عن الاجتماع الاستثنائي الثالث لأصحاب المعالي وزراء الإعلام في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وما أكده من أهمية تفعيل دور الأجهزة الإعلامية وتنفيذ الخطط التكاملية المشتركة لجعل الإعلام مسانداً رئيساً للعمل السياسي بشكل عام، وما تضمنه البيان من إدانة للاعتداءات العشوائية من مليشيات الحوثي والقوات الموالية للرئيس المخلوع على المناطق الجنوبية الحدودية للمملكة مع الجمهورية اليمنية التي استهدفت السكان المدنيين، وانتهاكاتها واستهدافها المدنيين اليمنيين عن طريق القصف المتعمد للمناطق السكنية والمرافق الطبية وتعطيل المساعدات الإنسانية، مما يشكل جرائم حرب وانتهاكاً صارخاً لقواعد القانون الدولي، والتشديد على ضرورة تحمل أجهزة الإعلام بدول المجلس مسؤولية كشف جميع هذه الجرائم أمام الرأي العام العربي والدولي، مع أهمية تنسيق وتوحيد الخطاب الإعلامي الخليجي. مجلس الوزراء اللبناني يشدد على ضرورة تصويب العلاقة مع السعودية بيروت (وكالات) شدد تمام سلام رئيس الوزراء اللبناني أمس على ضرورة تصويب العلاقة بين لبنان والسعودية مؤكداً تمسك بلاده بالإجماع العربي ومشدداً أن لبنان عربي الهوية والانتماء. وقال في بيان صادر عن مجلس الوزراء بإجماع مجلس الوزراء بعد جلسة استثنائية لبحث وقف المساعدات العسكرية السعودية عن لبنان، وقرار المملكة ودول الخليج إعادة النظر بالعلاقة مع لبنان، وافتعال حزب الله للأزمات مع السعودية والدول العربية «لن ننسى للسعودية مساهمتها في إعادة إعمار لبنان ورعايتها مؤتمر الطائف الذي أنهى الحرب». وأضاف أن «الحكومة طلبت من رئيسها القيام بجولة خليجية لتصويب العلاقات، وأن أي جولة خليجية لنا تبدأ من السعودية». وشدد على ضرورة تصويب العلاقة بين لبنان وأشقائه مؤكدا أن لبنان يلتزم سياسة النأي بالنفس في صراعات المنطقة. وأدان واستنكر بشدة الاعتداء على السفارة السعودية في طهران. وتسببت خلافات داخل الفرقاء السياسيين في تأخر صدور بيان الحكومة التي كانت قد دعت لاجتماع طارئ، أمس، لمعالجة مسألة العلاقات اللبنانية السعودية بعد إعلان المملكة إعادة النظر بالمساعدات المقدمة إلى لبنان. ودارت نقطة الخلاف الأساسية بين فريقي 8 و14 آذار في الحكومة حول مسألة تأييد الإجماع العربي في كافة المواضيع الأساسية والإقليمية الحساسة. البحرين: تأييد تام لموقف السعودية من لبنان المنامة (بنا) أعرب مجلس الوزراء البحريني خلال اجتماعه أمس عن تأييده التام ومساندته قرار المملكة العربية السعودية الشقيقة إجراء مراجعة شاملة لعلاقاتها مع لبنان ووقف مساعداتها لتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية. وفيما أشاد مجلس الوزراء بالدعم والمساندة التي تقدمها حكومة المملكة العربية السعودية للدول الشقيقة والصديقة . أعرب عن تطلعه إلى أن تتوقف الممارسات التي تضر بمصالح الشعب اللبناني وارتباطه الأصيل بمحيطه العربي وتتناقض مع المصلحة العربية. إلى ذلك، نوه رئيس الوزراء البحريني صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بالمبادرات التي تقودها السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في الاستجابة لمتطلبات المرحلة التي تقتضي تعاونا استثنائيا لدفع الأخطار التي تواجه الأمة العربية. وقال سموه إن السعودية تتحمل الكثير من أجل أن ينعم العرب بأجواء آمنة ومستقرة تحقق تطلعات شعوبها وبما يضمن عدم تدخل أي أياد خارجية في الشأن العربي ، مؤكدا سموه أن التاريخ لن ينسى للسعودية أنها حمت العرب والمسلمين ووحدت كلمتهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا