• الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 أبريل 2018م

يحمل شهادة أكاديمية في الأزياء والديكور والفن التشكيلي

خالد الجنيبي.. ينسج كياناً استثمارياً بخيط وقماش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 ديسمبر 2017

ريم البريكي (أبوظبي)

خالد درويش الجنيبي، فنان تشكيلي ومصمم أزياء أكاديمي من إمارة أبوظبي، استهوته خطوط الموضة فلم يكتف بجعلها هواية فقط، حيث درس هذا المجال الذي كان حلماً يراوده، واستطاع أن يحققه مع التحديات التي واجهته من كونه رجلاً والمجال بنظر المجتمع يقتصر على النساء، وهو ما دفعه لحمل رسالة تغيير الأفكار السلبية العالقة بذهن البعض حول الاستثمارات واقتصارها على فئة دون أخرى.

يذكر الجنيبي، الذي يملك داراً للأزياء تحمل اسم «ديور أبوظبي»، بدايته مع التصميم قائلاً: «أنا فنان تشكيلي، قمت بعمل العديد من المعارض داخل وخارج الدولة، كما أنني درست مجال تصميم الديكور الداخلي ولدراستي بهذين المجالين كبير الأثر في زيادة حصيلتي المعرفية في مجال التصميم واختيار الألوان والتنسيق، وبعدها اتجهت لتصميم الأزياء».

وأضاف الجنيبي: «بدأت مشروعي بعد أن أتممت دراستي في إحدى الكليات الخاصة بالأزياء وقمت بفتح محلي الخاص للتصميم وهو عبارة عن أتيلييه يضم كل أنواع التصاميم الخاصة بالمناسبات سواء الأعراس والحفلات والمناسبات الخاصة، وكانت هواية من خلال أعمالي الفنية والرسم وقمت بالاستفادة منها من ناحية خلط الألوان والإضاءة ومعرفة المقاييس».

ويرى الجنيبي، أنه بفضل الدعم الكبير من دولتنا لمشاريع الشباب المتوسطة والصغيرة نجد هناك نهضة كبيرة بعالم الأزياء في الإمارات، وخصوصاً من فئة الشباب وكان منها مجال تصميم الأزياء، ولم يعد محتكراً فقط على العمالة الوافدة كما كان من قبل، بل نجد السواعد الإماراتية متواجدة وبقوة في سوق العمل.

وعن مدى تقبل المجتمعات لعمل الرجل في مجال يختص بالنساء، أكد الجنيبي، أنه يختلف مجال التصميم من مجتمع لآخر بحيث نجد في دول أوروبا أغلب المصممين رجالاً وبدول الخليج الأغلب من فئة النساء، وهي لا تعتمد كون المصمم رجلاً أو امرأة، بل تعتمد على مهارة المصمم وقوة حضوره في ساحة الأزياء من قبل أعماله القوية وإلى أي مدى ممكن أن تأخذه ليصل للعالمية كل ذلك يعتمد على قوة المصمم وإمكانياته. وبين الجنيبي أن النظرة التي كانت تحيطه من الآخرين لم تكن رفضاً أو استنكاراً لدخوله هذا المجال، بل كانت استغراب الكثير من حوله لتوجهه لهذا المجال «بحيث إني أذكر أول يوم دراسي عند توجهي للفصل سألتني المدرسة ماذا تريد، فأخبرتها أن اسمي موجود بالكشف فذهلت لتواجد شاب إماراتي في قسم الأزياء وكنت الشاب الوحيد، ويشرفني أني أول مصمم أزياء إماراتي أكاديمي من أبوظبي، وذلك ساعدني كثيراً لتخطي العقبات وتحمل المزيد من المسؤولية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا