• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

نشرت «القبة الحديدية» وقوات تدخل سريع على حدود لبنان والجولان

إسرائيل على سلاحها تحسباً لهجمات انتقامية من «حزب الله»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

علاء المشهراوي، وكالات (عواصم)

نشرت إسرائيل عدداً من بطاريات منظومة «القبة الحديدية» المضادة للصواريخ في المنطقة الشمالية بالقرب من الحدود اللبنانية واستقدمت قوات تدخل سريع حول المستوطنات في الشمال، معلنة حالة التأهب القصوى، تحسباً لرد انتقامي محتمل من جانب «حزب الله» اللبناني على الغارة الجوية التي استهدفت موكباً قيادياً للحزب وعسكريين إيرانيين رفيعين بمنطقة القنيطرة في الجولان السوري المحتل، موقعة 12 قتيلاً. من جهته، اعتبر فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن الغارة الإسرائيلية في القنيطرة «انتهاك لاتفاقية فك الاشتباك الموقعة بين سوريا وإسرائيل».

وقد نشر الجيش الإسرائيلي منظومة رادار «أورن أدير» الخاصة بمنظومة حيتس المضادة للصواريخ واستقدم قوات للتدخل السريع حول المستوطنات الشمالية، تحسباً لرد انتقامي من جانب حزب الله. ونقل موقع «تايمز أوف إسرائيل» عن رئيس أركان جيش الاحتلال بيني جانتس إن الجيش يراقب التطورات الأمنية في المنطقة ومستعد للتحرك إذا اقتضت الضرورة. وعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية في إسرائيل، جلسة لبحث تطورات الوضع على الحدود الشمالية في أعقاب الغارة الجوية في القنيطرة، بحسب الإذاعة الإسرائيلية. ورأى مراقبون أن نشر قوات خاصة للتدخل السريع (الأكثر تدريباً) على طول الحدود مع لبنان، جاء استعداداً لتدخل فوري إذا ما حاول «حزب الله» التسلل إلى أي من المستوطنات أو الثكنات العسكرية في الجولان المحتل.

من جهتها، قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» المقربة من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس، إن طائرتين من دون طيار نفذتا الهجوم على خلية «حزب الله» بمنطقة مزرعة الأمل في ريف القنيطرة على الحدود مع الجولان بسوريا الأحد الماضي، وليس طائرات مروحية بحسب ما تناقلته الأنباء. ونقلت الصحيفة عن مراقبين دوليين في الأمم المتحدة قولهم إنهم «وثقوا مرور طائرتين إسرائيليتين من دون طيار إلى الحدود السورية من منطقة الجولان قبل عملية الاستهداف بحوالي الساعة ولم يلاحظ حضور أي مروحيات بالمنطقة» مشيرين إلى عودة الطائرتين المسيرتين بعد عملية الاستهداف وشوهدت أعمدة الدخان في المنطقة. وعد المراقبون دخول الطائرتين خرقًا لاتفاقية الهدنة للعام 1974، علماً أن تل أبيب استهدفت مواقع سورية بأكثر من 11 هجوم خلال السنوات الثلاث الماضية.

من ناحية ثانية، ذكرت مصادر عسكرية لموقع «يك ديبكا» الإسرائيلي أن جيشا يتخوف من قيام «حزب الله» بعملية انتقامية مفاجئة عبر نفق في الجليل الأعلى أو الجليل الغربي وليس بالصواريخ، لذلك وجه وحدات حماية القرى التعاونية والكيبوتسات القريبة من الحدود الشمالية مع لبنان وسوريا بفتح الملاجئ وتحضير السلاح وعدم ترك قراهم. وحسب الموقع، عقد قائد عصبة الجليل في جيش الاحتلال العميد أمير برعام اجتماعاً مع رؤساء القرى التعاونية، وقدم لهم الإرشادات والتعليمات خشية من رد محتمل من قبل «حزب الله». وفيما اعتبر نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة غارة القنيطرة خرقاً لاتفاق فض الاشتباك مع سوريا في الجولان المحتل، طالب جميع الأطراف التزام الهدوء.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا