• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

التحالف يدك تحصينات «داعش» في كوباني وسقوط الهدنة بين الأسد والأكراد

مجازر الطيران السوري توقع 89 قتيلاً في الحسكة وإدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 21 يناير 2015

عواصم (وكالات)

ارتكبت قوات النظام السوري أمس مجزرتين نجمتا عن قصف جوي استهدف بلدات في ريفي الحسكة وإدلب موقعاً 89 شهيداً، فيما استمرت عمليات القصف المدفعي والجوي العشوائي على المناطق المضطربة الأخرى في حلب ودرعا وحماة ودمشق وأطرافها حاصدة ضحايا جدداً.

في المقابل، قتل عناصر من الجيش الحكومي في معارك مع فصائل المعارضة المسلحة في الريف العاصمي ومحافظة حلب، وفق ما ذكرت «شبكة سوريا مباشر» أمس، في الوقت الذي أعلنت قوة المهام المشتركة التي تقود عمليات التحالف الدولي أن مقاتلاتها نفذت 10 ضربات ضد تنظيم « داعش» الإرهابي في سوريا منذ صباح الاثنين معظمها قرب بلدة كوباني الحدودية، مستهدفةً عدة مواقع للقتال والإعداد، إضافة إلى دك موقع حصين يستخدمه المتشددون قرب الحسكة.

وفي حصيلة أولية، أكدت لجان التنسيق المحلية أن 77 شهيداً على الأقل لقوا حتفهم في مجزرة نفذها الطيران الحربي على قرية الخنساء في محافظة الحسكة. وأكد المرصد السوري الحقوقي وقوع المجزرة، قائلاً إن المقاتلات استهدفت منطقة سوق الأغنام في قرية الخنساء القريبة من بلدة تل حميس بريف الحسكة، مما أدى إلى وقوع عشرات القتلى والجرحى. وفي مجزرة أخرى، أعلن المرصد ذاته، مقتل 12 شخصاً وإصابة آخرين في غارات مماثلة مستهدفة بلدتي سراقب وحزارين في محافظة إدلب شمال غرب سوريا. وقال المرصد في بريد إلكتروني «نفذ الطيران الحربي 6 غارات على مناطق في بلدة سراقب وغارة أخرى على المناطق الجنوبية من قرية شيخ مصطفى في ريف إدلب الجنوبي» موضحاً أن هذه الغارات أدت إلى «استشهاد 11 مواطناً مدنياً بينهم طفل في بلدة سراقب وسقوط جرحى». كما «استشهد رجل وسقط عدد من الجرحى جراء قصف الطيران الحربي مناطق في بلدة حزارين» بمحافظة إدلب أيضاً، وفقاً للمرصد.

وتفرض «جبهة النصرة»، الفرع السوري لتنظيم «القاعدة»، وجماعات متشددة أخرى، سطيرتها على بلدة سراقب وبلدات أخرى في محيط مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة النظام. بالتوازي، أعلنت شبكة «سوريا مباشر» أن جنديين سوريين نظاميين على الأقل قتلا في منطقة داريا بريف دمشق خلال اشتباكات مع مقاتلي المعارضة، في وقت قصفت القوات الحكومية مدينتي دوما والزبدان. وغداة إطلاق قوات حكومية الرصاص على تجمعات للمدنيين أثناء استلامهم مساعدات غذائية في مخيم اليرموك جنوبي دمشق، اندلعت اشتباكات بين مقاتلي المعارضة وعناصر من الجيش الحكومي في شارع فلسطين بالمخيم، الذي يستضيف عشرات الالاف من اللاجئين الفلسطينيين. وفي محافظة حلب، أسفرت المواجهات بين قوات الجيش ومسلحي المعارضة في منطقة ميلسون عن مقتل عدد من الجنود، بحسب الشبكة نفسها. ولقي 5 من مسلحي تنظيم ما يعرف ب«جيش المهاجرين والأنصار» حتفهم شمال حلب في وقت متأخر مساء أمس الأول، وذلك بانفجار سيارة قائد التنظيم، صلاح الدين الشيشاني، الذي لم يكن في المركبة. وفي حماة، ألقت الطائرات الحربية الحكومية 16 برميلاً متفجراً، وشنت 5 غارات استهدفت بلدات ومدنا عدة في ريف المدينة الشمالي.

وفي تطور آخر، ذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن اتفاق الهدنة بوقف إطلاق النار بين قوات النظام والقوات الكردية الذي تم التوصل إليه الاثنين، قد انهار إثر تواصل الاشتباكات بين وحدات الحماية الكردية وقوات الأسد في مدينة الحسكة. ونقلت الوكالة عن ناشطين أن عدداً كبيراً من الآليات العسكرية انتشرت وسط المدينة وعلى أطراف الأحياء التي تسيطر عليها وحدات الحماية الكردية. وفشلت أكثر من هدنة بين النظام و«الاتحاد الديمقراطي» الكردي آخرها تمت بمساع كنسية بهدف التهدئة حقناً لدماء المدنيين.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا