• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يستثني «داعش» و«النصرة» والمعارضة توافق مبدئياً وتركيا تستبعد عملية برية

اتفاق أميركي- روسي على هدنة في سوريا الأحد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 23 فبراير 2016

عواصم (وكالات) أعلنت الولايات المتحدة وروسيا في بيان مشترك بثته وزارة الخارجية الأميركية أمس أن اتفاقا لوقف إطلاق النار سيدخل حيز التنفيذ في سوريا في 27 فبراير اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت دمشق (22,00 ت غ) الثانية فجرا من يوم الأحد بتوقيت الإمارات. لكن وقف الأعمال الحربية لن يشمل تنظيم داعش وجبهة النصرة. وجاء في البيان «أن وقف الأعمال العدائية سيطبق على الأطراف المشاركة في النزاع السوري التي أعلنت أنها ستحترم وستطبق بنود» الاتفاق. ولدى هذه الأطراف مهلة حتى الساعة 12،00 (10،00 تغ) من يوم السادس والعشرين من فبراير لإبلاغ الولايات المتحدة أو روسيا بموافقتهم على هذا الاتفاق. وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري إن اتفاق وقف القتال في حال تنفيذه سيقلل العنف ويزيد إمكانية تسليم المعونات الإنسانية ويدعم التحول السياسي في سوريا ، في حين ذكر المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك للصحفيين إن الهدف من الاتفاق أن يكون «خطوة أولى نحو وقف أطول أمدا للنار». وأضاف «يحث الأمين العام بقوة الأطراف على الالتزام ببنود الاتفاق... يكمن في الأفق المزيد من العمل لضمان تنفيذه .. ويجب أن يظل المجتمع الدولي والمجموعة الدولية لدعم سوريا والأطراف السورية ثابتين في عزمهم».وقد أعلن رئيس الهيئة العليا للمفاوضات، رياض حجاب، أن فصائل الثورة السورية أبدت موافقة أولية على التوصل إلى هدنة مؤقتة، شرط أن يتم ذلك وفق وساطة دولية مطالباً بتوفير ضمانات أممية بحمل روسيا وإيران والميليشيات الطائفية التابعة لها على وقف القتال، وفك الحصار عن مختلف المناطق، وتأمين وصول المساعدات للمحاصرين، وإطلاق المعتقلين. وعقدت الهيئة العليا للمفاوضات السورية اجتماعاً طارئاً أمس في الرياض، لبحث الهدنة المحتملة، وتوفّر الضمانات اللازمة لنجاحها. وقال حجاب: إنه سيـبحث مع أعضاء الهيئة آخر ما تم التوصل إليه بشأن الهدنة والمفاوضات. كما ستجرى اجتماعات ثنائية بين الهيئة وممثلين عن دولٍ غربية. وجدد رئيس الائتلاف الوطني السوري السابق هادي البحرة التأكيد على أن الهدنة في سوريا مرهونة بالتزام النظام وروسيا بوقف القصف، مشيراً في حديث لـ»العربية» إلى أن على موسكو أن تضغط على إيران والميليشيات التابعة لـلنظام لوقف هجماتها،فيما اعتبر محمد علوش ممثل فصيل جيش الإسلام وكبير المفاوضين إلى جنيف 3 في مقابلة سابقة مع «الحدث» أن الهدنة هي إجراء مؤقت ولم يكن مخططاً لها. في غضون ذلك، استبعد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أمس قيام تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا، مشيراً إلى أن أي خطوة من هذا القبيل يجب أن تضم كل دول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش. وقال جاويش أوغلو في مؤتمر صحفي في أنقرة: إن قيام تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا ليس مقترحاً. واعتبر الوزير التركي الضربات الجوية الروسية أكبر عقبة أمام وقف إطلاق النار في سوريا. وكان وزير الخارجية التركي قد استبعد في مقابلة مع وكالة رويترز الثلاثاء الماضي عملية برية تشارك فيها فقط تركيا والسعودية وقطر، مشيراً إلى أن بعض أعضاء التحالف لا يؤيدون مثل هذا التدخل. وسبق أن أعلن جاويش أوغلو مطلع الأسبوع الماضي أن تركيا والسعودية قد تطلقان عملية عسكرية برية في سوريا ضد التنظيم، مشيراً إلى قرب إرسال طائرات حربية سعودية إلى قاعدة «إنجرليك» في أضنة جنوبي تركيا. وتصاعد الحديث عن تدخل بري من دول مثل تركيا والسعودية عقب الهجوم الواسع الذي تشنه قوات النظام بدعم من الطيران الروسي شمال مدينة حلب، والذي تسبب في نزوح عشرات الآلاف من المدنيين نحو الحدود السورية التركية. وتزايدت التكهنات بتدخل عسكري تركي في سوريا بعد الانفجار الذي استهدف حافلة تقل عسكريين في العاصمة أنقرة الأسبوع الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا